في عام 1988، تعرضت حياة الأم الصينية (لي جينغ تشي) لصدمة عمرها،
عندما اختُطف طفلها (ماو ين) البالغ من العمر عامين فقط من أمام أحد الفنادق،
ليتم بيعه لعائلة أخرى تحت اسم مستعار.منذ تلك اللحظة، رفعت الأم شعاراً واحداً: “لن أستسلم حتى أجد قطعة من روحي”.
تركت عملها بالكامل لتتفرغ للبحث عن طفلها. قامت بطباعة وتوزيع أكثر من 100,000 منشور
وبطاقة بحث في الشوارع والمحطات. سافرت عبر مقاطعات (الصين) الشاسعة تتبع كل خيط أو إشاعة قد توصلها إليه. لم تبحث عن ابنها فقط! الشيء الأكثر إلهاماً في قصتها، هو أنها خلال رحلتها الطويلة لم تفكر في نفسها فقط؛
بل انضمت لجمعيات تطوعية وساعدت 29 عائلة أخرى في العثور على أطفالهم المفقودين ولم شملهم،
رغم أنها لم تكن قد وجدت ابنها بعد! عام 2020 بعد 32 عاماً من الصبر والألم، تلقت الشرطة بلاغاً عن رجل في مقاطعة أخرى يشبه المواصفات، وبعد إجراء فحص الحمض النووي DNA، كانت المفاجأة الصاعقة..
إنه (ماو ين) قد عاد لأمه أخيراً!”شكراً لأنكِ لم تتخلي عني، وشكراً لأنكِ انتظرتِني طوال هذه السنين”
📸 الصورة تلخص تلك اللحظة التاريخية التي بكت فيها (الصين) والعالم أجمع فرحاً.. لحظة التئام قلب أم بعد غياب دام لأكثر من ثلاثة عقود.
📌 متابعة للصفحة


