النسيج الخلالي (الإنترستيتيوم)
ما يثير الدهشة حقًا في اكتشاف النسيج الخلالي (Interstitium) هو أن هذا العضو كان أمام أعين العلماء طوال الوقت، لكن تقنيات التصنيع المجهري التقليدية كانت تتسبب في انهياره أثناء تحضير الشرائح، مما جعله يبدو كنسیج ضام كثيف بدلاً من شبكة مملوءة بالسوائل.
هذا يجعلني أتساءل: كم من الهياكل الأخرى في جسم الإنسان نُهملها أو نسيء فهمها لمجرد أن أدواتنا غير كافية لرؤيتها كما هي؟
أعتقد أن ما تبقى لنكتشفه هائل جدًا. تخيل أن كل تقنية تصوير جديدة تكشف عن طبقة كاملة من التعقيد البيولوجي لم نكن نعرف بوجودها. بعض التقديرات تشير إلى أننا قد نكون قد اكتشفنا أقل من 30% مما يحدث بالفعل داخل الجسم على المستوى النسيجي الدقيق.
المصدر:
هذا المحتوى مستند إلى الأبحاث المنشورة في مجلة Scientific Reports عام 2018 بقيادة الدكتور Neil Theise وفريقهم، التي أعادت تعريف النسيج الخلالي كعضو وظيفي
# مجلة إيليت فوتو آرت


