إليكم كلمات: قصيدة “قارئة الفنجان” هي واحدة من أشهر وأروع قصائد الشاعر السوري الكبير: نزار قباني..جَلَسَت والخوفُ في عينَيها..تَتَأمَّلُ فنجاني المَقلوب.

قصيدة “قارئة الفنجان” هي واحدة من أشهر وأروع قصائد الشاعر السوري الكبير نزار قباني،
جَلَسَت والخوفُ في عينَيها
تَتَأمَّلُ فنجاني المَقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تَحزَن
فالحُبُّ عَلَيكَ هوَ المَكتوب
يا ولدي، قد ماتَ شَهيداً
مَن ماتَ على دينِ المَحبوب
فنجانُك دُنيا مرعِبةٌ
وحياتُك أسفارٌ وحُروب
سَتُحِبُّ كثيراً يا ولدي..
وتَموتُ كثيراً يا ولدي
وستَعشَقُ كُلَّ نِساءِ الأرض..
وتَرجِعُ كالمَلكِ المَغصوب
في حياتِك يا ولدي امرأةٌ
عَيناها.. سُبحانَ المَعبود
فَمُها المَرسومُ كعُنقود
ضِحكَتُها مُوسيقى ووُرود
لكنَّ سَماءَكَ مُمطِرَةٌ..
وطَريقَكَ مَسدودٌ.. مَسدود
فَحَبيبةُ قَلبِكَ.. يا ولدي
نائِمَةٌ في قَصرٍ مَرمَر
مَن يَدنُو مِن سورِ حَديقَتِها
مَن يَحاوِلُ فَكَّ جَدائِلِها
يا ولدي.. يُفقَد.. يُفقَد
سَتُفتِّشُ عنها يا ولدي
في كُلِّ مَكان
وَسَتَسأَلُ عنها مَوجَ البَحرِ
وتَسأَلُ فَيروزَ الشُّطآن
وتَجوبُ بِحاراً وبِحاراً..
وتَفيضُ دُموعُكَ أَنَهاراً..
وَسَيَكبُرُ حُزنُكَ حتّى يُصبِحَ أشجاراً..
وتَرجِعُ يوماً يا ولدي.. مَهزوماً مَكسورَ الوُجدان
وَسَتَعرِفُ بَعدَ رَحيلِ العُمرِ
أنَّكَ كُنتَ تُطارِدُ خَيطَ دُخان
فَحَبيبَةُ قَلبِكَ.. ليسَ لها أرضٌ أو وَطَنٌ أو عُنوان
ما أصعَبَ أن تَهوى امرأةً..
يا ولدي ليسَ لها عُنوان

أنا لا أعلم ماذا أقول عن ذلك الجمال والله أنا بحب سوريا وأهلي. سوريا وكل شيء في سوريا حبايب قلبي ورب الكعبة
على كل حال
تحياتي
🇪🇬🇸🇾❤️

أخر المقالات

منكم وإليكم