أبناء حلب الشهباء كان لهم دور كبير بدعم وإنشاء اللوبي السوري الأميركي.الدكاترة:زيد كيالي- يمان سليمان- محمد إياد أزرق- عبد الحفيظ شرف- مازن عيسى- أيمن شيط.

أتابع الكتابة عن أبناء حلب الشهباء الذين كان لهم دور كبير في دعم وإنشاء اللوبي السوري الأميركي، ذلك الجهد الذي ساهم في إيصال صوت السوريين إلى صناع القرار وفتح أبواب الحرية والأمل.

١- الدكتور زيد كيالي
طبيب أمراض الجهاز الهضمي في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
من أبرز الداعمين للّوبي السوري الأميركي، وقد استضاف في منزله العديد من الاجتماعات المهمة خلال المرحلة الحساسة عام 2018. قدّم الكثير من وقته وجهده وماله، وكان له فضل كبير في دعم العمل الجماعي وخدمة القضية السورية.

٢- الدكتور يمان سليمان
اختصاصي أمراض السرطان في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا.
رجل خير وعطاء، لا يتردد في دعم الأعمال الخيرية والجهود الجماعية للجالية السورية. دمث الأخلاق، إيجابي الحضور، ومهتم دائماً بدعم المبادرات والحملات التي تخدم أبناء الجالية وتعزز دورهم الإيجابي.

٣- الدكتور محمد إياد أزرق
طبيب عيون في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو.
من أكابر القوم وأصحاب المواقف المشرفة، وله مع شقيقه الدكتور فؤاد أزرق مساهمات مهمة في دعم أنشطة الجمعية الطبية السورية الأميركية، إضافة إلى دعمه المستمر لجهود اللوبي السوري الأميركي وخدمة أبناء الجالية.

٤- الدكتور عبد الحفيظ شرف
طبيب الأمراض الداخلية في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.
منذ بدايات الثورة السورية أنشأ منصة إعلامية لدعم أنشطتها وأهدافها، ثم كان له حضور فاعل في العملين الإعلامي والسياسي داخل الولايات المتحدة. ساهم بجهد كبير في دعم اللوبي السوري الأميركي والدفاع عن تطلعات السوريين نحو الحرية والتحرر.

٥- الدكتور مازن عيسى
طبيب أمراض الجهاز الهضمي في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو.
من أعمدة الجالية السورية ذات الأصول الحلبية. كانت له مساهمات طبية وإنسانية بارزة من خلال الجمعية الطبية السورية الأميركية (السامس)، كما عُرف بدعمه الدائم للّوبي السوري الأميركي ومختلف المبادرات التي تخدم السوريين.

٦- الدكتور محمد أيمن شيط
طبيب الأمراض الصدرية في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو.
من أهل الخير والعطاء، حاضر دائماً في دعم أنشطة الجالية السورية ومبادراتها المختلفة، بما فيها جهود اللوبي السوري الأميركي. عرف بطيب أخلاقه واستعداده الدائم للمساهمة في كل عمل يخدم أبناء وطنه.

جزى الله الجميع خير الجزاء على ما قدموه من وقت وجهد وعطاء، وبارك لهم في أعمالهم وأهلهم.

أخر المقالات

منكم وإليكم