الواي فاي وحاتم زغلول. مختراع مصري يضيء الإنسانية

الواي فاي وحاتم زغلول

اختراع يصدم أمريكا وروسيا”..لتقنية الواي فاي

للمصري حاتم زغلول

فهل يكون هذا الاختراع الجديد بداية لحرب علمية جديدة؟!..

مقدمة عن تقنية الواي فاي:

واي فاي   

مصطلح يستخدم لتعريف أي من تقنيات الاتصال اللاسلكي في المعيار 802.11 لمُهندسي الكهرباء والإلكترونيات.

وهي التقنية التي تُبْنَى عليها معظم الشبكات المحلية اللاسلكية اليوم،

فهي تستخدم موجات الراديو لتبادل المعلومات بدلاً من الأسلاك والكوابل،

كما أنها قادرة على اختراق الجدران والحواجز، وذات سرعة عالية في نقل واستقبال البيانات تصل إلى 54 ميغابايت في الثانية.

وهناك عدة معايير للشبكات اللاسلكية حددها معهد المهندسين الإلكترونيين والكهربائيين IEEE،

أشهرها 802.11a، الذي سَبَقه معيار 802.11b،

وأحدث المعايير اليوم هي 802.11ac، وهذه المعايير متوافقة مع بعضها في الغالب،

إلا أن مداها وسرعتها متفاوتة. من المتوقع أن تتطور تقنية الواي فاي وتتحسن بمرور الوقت،

مثل معظم التطبيقات التكنولوجية الأخرى.

اختراع مصري يصدم أمريكا وروسيا”..

هل يكون هذا الاختراع الجديد بداية لحرب علمية جديدة؟!..

هيخلي العالم يدي تعظيم سلام”!!

في عصر تهيمن فيه التكنولوجيا على حياتنا اليومية،

لا يمكننا تخيل يوم واحد دون الإنترنت، وخاصة الواي فاي الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من روتيننا.

لكن ما قد لا يعلمه الكثيرون هو أن هذه التكنولوجيا الثورية التي غيرت مجرى الاتصالات حول العالم،

وُلدت من عقل مصري عبقري اسمه حاتم زغلول.

في هذا المقال، نكشف عن قصة هذا الاختراع المذهل، الذي أصبح المحرك الرئيسي للثورة التقنية في الاتصالات،

وكيف أسهم هذا المصري في صياغة المستقبل الرقمي الذي نعيشه اليوم.

من إمبابة إلى العالم بدايات حاتم زغلول

بدأ الدكتور حاتم زغلول مشواره العلمي في حي إمبابة بالقاهرة، إحدى المناطق الشعبية، حيث نشأ في أسرة تهتم بالعلم والتعليم.

من هنا بدأ شغفه بالعلوم يظهر بوضوح، حيث يقول زغلول:

“كانت نشأتي في مدينة التحرير في إمبابة مليئة بالذكريات الجميلة.

في مرحلة الإعدادية، كان لدينا فصل للمتفوقين في المدرسة، وهو ما أثار حماسي تجاه الابتكار والتعلم.

في تلك الفترة، بدأنا نقوم بابتكارات بسيطة، مثل صنع الراديوهات الصغيرة.”

من الهندسة إلى الرياضيات: تأسيس الأسس العلمية

بعد تفوقه في الثانوية العامة، التحق حاتم زغلول بكلية الهندسة في جامعة القاهرة،

حيث كان من الأوائل طوال سنوات دراسته.

ورغم حلمه بالالتحاق بكلية العلوم، كانت دراسته للهندسة خطوة هامة

فتحت أمامه آفاقًا واسعة في مجال الموجات الكهرومغناطيسية والاتصالات اللاسلكية،

وهو ما شكل نقطة التحول الرئيسية في مسيرته المهنية.

ورغم دراسته للهندسة، قرر زغلول متابعة دراسته في الرياضيات التطبيقية في جامعة عين شمس بعد تخرجه.

هذا المزج بين الهندسة والرياضيات كان مفتاحًا لفهم العالم المعقد للتكنولوجيا المتقدمة،

وهو ما دفعه لاحقًا للعمل في إحدى شركات خدمات البترول الأوروبية حيث بدأ دراسة تطبيقات الموجات الكهرومغناطيسية والميكروويف.

الانتقال إلى كندا: رحلة البحث عن الابتكار:

الخطوة الأهم في مسيرة حاتم زغلول كانت انتقاله إلى كندا،

حيث بدأ دراسته في تطبيقات الموجات الكهرومغناطيسية في مجال الاتصالات اللاسلكية.

في كندا، استطاع ربط دراسته الهندسية في مصر بتجاربه العملية،

ما أتاح له اكتشاف إمكانيات هائلة لتحسين الاتصالات اللاسلكية. يقول زغلول عن هذه الفترة:

“عندما بدأت العمل في كندا، ربطت بين دراستي في مصر للهندسة وبين الموجات الكهرومغناطيسية،

وبدأت أرى إمكانيات هائلة في تحسين الاتصالات اللاسلكية.”

ابتكار الواي فاي: من تحديات السرية إلى ثورة في الاتصال:

لم تقتصر إنجازات حاتم زغلول على تطوير الجيل الأول أو الثاني من شبكات الهواتف المحمولة.

بل كانت تكنولوجيا الواي فاي هي محطته الكبرى في عالم الاتصالات.

بينما كان يعمل على تطوير أبحاث الجيل الثالث من شبكات الهواتف المحمولة،

بدأ هو وفريقه في حل مشكلات تتعلق بسرية وكفاءة نقل البيانات.

التحدي كان في تطوير جيل جديد من الاتصالات اللاسلكية أكثر أمانًا وكفاءة.

ومع التحديات التي واجهها، كان الابتكار الذي تحقق هو مفاجأة كبرى:

نقل البيانات لاسلكيًا بتقنية أصبحت تُعرف فيما بعد بـ “الواي فاي”.

يقول حاتم زغلول:

“عرضنا الفكرة على 60 شركة كبرى، لكن ثلاث فقط أبدت اهتمامًا مبدئيًا.

كنت محبطًا للغاية وتمنيت لو أننا بعنا الفكرة حتى بـ 10 آلاف دولار.”

الواي فاي: الثورة التي غيرت العالم:

ومع تطور الفكرة، بدأت شركات عالمية مثل “إنتل” و”سيتيك” و”ديل” في تبني الفكرة، ما أدى إلى نجاح غير مسبوق.

وبالفعل، أصبحت تكنولوجيا الواي فاي واحدة من أبرز الإنجازات التقنية في العصر الحديث.

لم تكن هذه التقنية مجرد تحسين للاتصالات،

بل كانت بمثابة نقلة نوعية في جميع المجالات من التعليم إلى الأعمال والترفيه.

******

الدكتور حاتم زغلول مخترع تقنية : الواي فاي

من العالم المصري الذي وضع حجر الأساس لتقنية الواي فاي؟

ربما تكون المعلومة جديدة بالنسبة للبعض لكنها قديمة ومعروفة في أوساط الشركات العالمية الكبرى العاملة في مجال الاتصالات والتكنولوجيا.

والعالم المصري الدكتور حاتم زغلول هو أول من طور فكرة اتصال الأجهزة اللكترونية بالانترنت كما ساهم في زيادة سرعتها ونقلها للهواتف النقالة.

نعود للبداية لنعرف القصة كاملة ويرويها الدكتور حاتم لـ”العربية.نت”، ويقول إن البداية كانت عام 1989م.

حيث كان يعمل في شركة اتصالات كندية بعد هجرته من مصر في العام 1983م،

وتوصل لاختراعه بالتعاون مع رفيق دربه وصديق عمره الدكتور ميشيل فتوش،

مضيفا أن دراسته للهندسة وعمله بمجال البترول ساعداه في التوصل لهذا الاختراع.

شهادة تخرج حاتم زغلول

شهادة تخرج حاتم زغلول

ويضيف أن الشركة الكندية طلبت منهما البحث عن وسيلة للارتقاء بالهواتف النقالة وزيادة سرعة الإنترنت “

وكانت تعمل وقتها بخدمة “التو جي” ونجحا في التوصل لتلك الخاصية عن طريق دراسة،

وتأثير الموجات الكهرومغناطيسية التي تستطيع نقل البرامج والمعلومات والصور وغيرها،

مؤكدا أنه طلب من الشركة تصميم هواتف جديدة تناسب التكنولوجيا الجديدة التي تم التوصل لها

من خلال ما يعرف بـ “WOFDM ” والتي بنيت عليها قاعدة الواي فاي،

وتتيح الاتصال اللاسلكي عالي السرعة بين الأجهزة الإلكترونية وبعضها مثل الحواسيب الشخصية والهواتف المحمولة.

ويتابع أنه حصل على براءة اختراعه وزميله في أميركا وكندا وسجلاه باسمهما،

وأسسا شركة لتسويقه بمساعدة مساهمين كبار وشركات كبرى، وخلال العام 1991م.

تم الإعلان رسميا عن اختراع خدمة “الواي فاي”،

ثم تم تصميم الهواتف النقالة لتعمل بالاختراع الجديد، مشيرا إلى أنه

أعلن عن أول هاتف نقال يعمل بـ “الواي فاي” في العام 1993م،

ثم تم تطوير الخدمة والهواتف لتعمل بسرعة الثري جي” عام 1998م،

وأعلن عن تصنيع أول محمول يعمل بذلك في العام 2000م.

ويكشف الدكتور زغلول عن أن مبيعات الشركات من وراء ذلك الاختراع

بلغت وقتها ملياري دولار، مضيفا أنه تم تكليفه من جديد بالبحث عن وسيلة أخرى لتسريع الإنترنت والواي فاي،

وعكف على البحث والدراسة حتى توصل مع زملائه للفور جي “والتي أصبحت التكنولوجيا الأولى في العالم حاليا”.

وبدايات الدكتور حاتم وسبب هجرته من مصر، يقول إنه من مواليد محافظة الجيزة في العام 1957م،

وتخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1979م،

وعمل في إحدى شركات البترول الكبرى، ثم قرر الهجرة إلى كندا في العام 1983م.

 مع شريكه ورفيقه في اختراع الواي فاى

مع شريكه ورفيقه في اختراع الواي فاى

وعن سبب هجرته يقول إنه كان يستمع لخطاب من مسؤول مصري كبير يعاير المصريين بكثرة الإنجاب،

ويقول لهم لا نستطيع عمل شيء في ظل تلك الزيادة السكانية الكبيرة،

ولذلك توقف أمام تلك العبارة وفهم أن الحكومة لا تستطيع مواجهة مشكلة صغيرة،

مثل الزيادة السكانية، فماذا يمكن أن تقدمه للعلماء والباحثين؟

لذا قرر الهجرة لكندا، وهناك حقق طموحاته وأحلامه.

درس الدكتور حاتم كما يقول الهندسة الإلكترونية في جامعة القاهرة،

ودرس الرياضيات التطبيقية بجامعة عين شمس،

وعمل كمدرس مساعد في جامعة كالجاري كبرى مدن ولاية ألبيرتا الكندية،

وحصل على درجة الماجستير في الفيزياء من نفس الجامعة عام 1985م،

وعمل كباحث في شركة “تيلوس” الكندية للاتصالات من العام 1989م حتى 1993م.

وحصل على العديد من الجوائز والشهادات العالمية لإنجازاته في مجال ريادة الأعمال،

وكذلك جائزة كالجاري للمهاجرين المتميزين في مجال الأعمال في عام 1998م.

 

****************

المراجع والمصادر:

المصدر : موقع الزهراء – موقع العربية

مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا

fotoartbook

elitephotoart

اترك تعليقاً