تعرفوا معنا لماذا لا نشعر بسرعة دوران الارض وحركتها حول الشمس.

لماذا لا نشعر بسرعة دوران الارض وحركتها حول الشمس ..؟

رغم أن الأرض تشق طريقها حول الشمس بسرعة تقارب ثلاثين كيلومترًا في كل ثانية، فإننا نعيش عليها بهدوء تام، دون أدنى إحساس بالحركة. السر في ذلك أن هذه السرعة لا تميزنا عن محيطنا، فنحن وكل ما يحيط بنا جزء من النظام نفسه، نتحرك مع الأرض في الاتجاه ذاته وبالإيقاع نفسه. الأمر يشبه تمامًا شخصًا يجلس داخل طائرة حديثة؛ ما دام المسار ثابتًا والحركة سلسة، يختفي الشعور بالاندفاع وكأن الطائرة ساكنة.الإحساس بالحركة لا تصنعه السرعة وحدها، بل التغير فيها. عندما تتبدل السرعة فجأة يظهر التسارع، وهنا فقط تبدأ الحواس في التقاط الإشارة. أما دوران الأرض حول الشمس فمنتظم إلى حد كبير، بلا قفزات أو اضطرابات مفاجئة، ولهذا لا يرسل أجسادنا أي إنذار بالحركة. فوق ذلك، تمسكنا جاذبية الأرض بإحكام إلى سطحها، فلا نشعر وكأننا على وشك الانفلات في الفضاء، مهما بلغت سرعتنا الحقيقية.حتى الهواء الذي نتنفسه يشاركنا الرحلة، إذ يتحرك الغلاف الجوي مع الأرض كوحدة واحدة، فلا تواجهنا رياح كونية ولا صدمات خفية. والعجيب أن هذا الاستقرار الهادئ هو أحد أسرار استمرار الحياة؛ فلو كانت سرعة الأرض تتغير باستمرار، لتحول الكوكب إلى مكان مضطرب يصعب فيه التوازن. وهكذا نمضي أيامنا على متن مركبة كونية هائلة، تدور بلا توقف عبر الفضاء، بينما نحن نعيش عليها وكأنها ساكنة، في كون لا يعرف السكون أبدًا.# الفيزياء والكون # مجلة ايليت فوتو ارت.

**

لا نشعر بحركة الأرض لأننا نتحرك معها ومع الغلاف الجوي المحيط بها وبنفس السرعة الثابتة. فنحن لا نشعر بالحركة المنتظمة، بل نشعر فقط بالتسارع أو التباطؤ (كما هو الحال عند ركوب قطار سريع يتحرك بسلاسة). [1, 2, 3, 4]
لفهم الأمر بشكله الدقيق، إليك الأسباب العلمية مجتمعة:
• السرعة الثابتة والمنتظمة: تدور الأرض حول محورها بسرعة ثابتة (نحو 1600 كم/ساعة عند خط الاستواء), وتدور حول الشمس بسرعة هائلة (تتجاوز 107,000 كم/ساعة). ولأن هذه السرعات لا تتسارع ولا تتباطأ، فإن أجسامنا تتكيف معها. [1, 2, 3, 4]
• الغلاف الجوي يدور معنا: الهواء والغلاف الجوي المحيط بنا مشدودان إلى الأرض بفعل الجاذبية ويدوران معها بنفس سرعتها، لذلك لا نشعر بوجود رياح عاتية ناتجة عن الدوران. [1, 2]
• الجاذبية الأرضية: تعمل الجاذبية على سحبنا نحو مركز الأرض، مما يمنعنا من الطيران في الفضاء ويجعلنا مستقرين تماماً. [1]
• انعدام نقاط المرجعية القريبة: في المركبات الفضائية أو الطائرات، نشعر بالسرعة لأننا نرى الأجسام الثابتة تمر بجانبنا. في الفضاء، المسافات شاسعة جداً لدرجة أن النجوم البعيدة تبدو وكأنها لا تتحرك. [1]
يمكنك التعرف أكثر على قوانين الفيزياء المتعلقة بحركتنا من خلال الاطلاع على تفاصيل مفاهيم الحركة والنسبية المتاحة عبر شبكة الجزيرة نت، أو قراءة المزيد حول تأثير الجاذبية على استقرارنا عبر موقع “أنا أصدق العلم”.
******&******
المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم