10 أخطاء شائعة أثناء السفر .. قد تجعلك “المريض صفر” في تفشي وبائي خطير

د. إيمان بشير ابوكبدة

حذر خبراء صحة من أن بعض العادات الشائعة أثناء السفر قد تحول أي مسافر إلى ما يعرف بـ”المريض صفر”، أي أول شخص ينقل عدوى خطيرة تتسبب لاحقاً في تفشٍ وبائي واسع.

وجاء التحذير بعد حادثة تفشي فيروس هانتا القاتل على متن سفينة سياحية فاخرة، حيث تم تحديد عالم الطيور الهولندي ليو شيلبيرود كأول مصاب بالعدوى، عقب زيارة مكب نفايات في الأرجنتين قبل صعوده إلى السفينة.

وبحسب الطبيب والباحث الأمريكي ستيفن كواي، فإن كثيراً من الإصابات الخطيرة تبدأ من تصرفات تبدو عادية أو غير مؤذية أثناء السفر، لكنه أكد أن تجاهل المخاطر البيئية والحيوانية قد يؤدي إلى كوارث صحية.

وأوضح كواي أن من أبرز الأخطاء الخطيرة:

دخول كهوف الخفافيش أو الأماكن الموبوءة بها لالتقاط الصور، بسبب ارتباطها بأمراض خطيرة مثل الإيبولا وداء الكلب وفيروس ماربورغ.

تناول لحوم الحيوانات البرية مثل القرود والخفافيش والقوارض، لما قد تحمله من فيروسات قاتلة وأمراض تنتقل من الحيوان إلى الإنسان.

التخييم أو مراقبة الطيور قرب مكبات النفايات أو الأماكن المليئة بالقوارض، حيث يمكن استنشاق جزيئات ملوثة بفيروسات خطيرة مثل هانتا.

تنظيف الأكواخ أو الحظائر الملوثة بفضلات القوارض دون ارتداء وسائل حماية، ما يسمح بانتقال الفيروسات عبر الهواء.

السباحة في المياه العذبة الراكدة أو الملوثة، والتي قد تحتوي على بكتيريا تسبب أمراضاً خطيرة مثل داء الليبتوسبيرا.

شرب مياه غير مضمونة أو استخدام الثلج في بلدان تعاني من تلوث مياه الصنبور.

التقاط الصور مع الحيوانات البرية أو الضالة، لما قد تنقله من أمراض مثل داء الكلب والالتهابات الفيروسية.

تناول المأكولات البحرية النيئة أو غير المطهوة جيداً في أماكن غير موثوقة صحياً.

زيارة أسواق الحيوانات الحية قبل ركوب وسائل النقل المزدحمة، بسبب ارتفاع احتمالات انتقال الأمراض الحيوانية المنشأ.

تجاهل الحمى أو السعال أو الإسهال بعد العودة من السفر، وتأخير طلب الرعاية الطبية.

وأكد الباحث أن كثيراً من الأوبئة تبدأ من تفصيل صغير تجاهله شخص واحد، مشدداً على أهمية إبلاغ الأطباء بأي نشاطات أو أماكن تمت زيارتها خلال السفر عند ظهور أعراض مرضية بعد العودة.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم