💥 ميشيل يوه وتوني ليونغ يفتتحان «شنغهاي السينمائي»يحتفي المهرجان بالإنسان في عصر الذكاء شنغهاي ـ «سينماتوغراف» انطلقت [ن مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي وسط حضور لافت لكوكبة من نجوم السينما الآسيوية والعالمية، في افتتاحية جمعت بين بريق السجادة الحمراء ورسائل تؤكد أن الإنسان سيبقى في قلب العملية الإبداعية رغم التسارع المتواصل في تقنيات الذكاء الاصطناعي.وتصدر المشهد النجمان ميشيل يوه وتوني ليونغ تشيو واي، حيث ظهر الأخير بصفته رئيس لجنة تحكيم مسابقة «الكأس الذهبية»، إلى جانب أعضاء اللجنة الدولية، مؤكداً في كلمته أن شغفه بالسينما لم يتراجع رغم عقود من العمل الفني، وأن تنوع الشخصيات والقصص لا يزال يمنحه الدافع لاكتشاف آفاق جديدة في الفن السابع.وشهد الحفل واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً بتكريم الممثلة المخضرمة ليزا لو بجائزة الإنجاز مدى الحياة، في احتفاء بمسيرة امتدت لعقود طويلة. واستعادت الممثلة الشهيرة جوان تشين ذكريات دعم لو لها في بداياتها الهوليوودية، قبل أن تعلن الأخيرة من على المسرح تمسكها بمواصلة التمثيل، مؤكدة أنها لم تفكر يوماً في الاعتزال.كما كرّم المهرجان المخرج الكبير تشانغ ييمو تقديراً لإسهاماته الاستثنائية في تطوير السينما الصينية وترسيخ حضورها عالمياً.ورغم الطابع التقني الذي يميز دورة هذا العام، اختار المهرجان أن يضع البعد الإنساني في صدارة خطابه. وجاء ذلك جلياً في كلمات نائب رئيس بلدية شنغهاي لو شان، الذي شدد على أن تطور التكنولوجيا، من الفيلم التقليدي إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لن يغيّر الحقيقة الأساسية التي تجعل السينما فناً لا غنى عنه، وهي قدرتها على التعبير عن التجربة الإنسانية.وفي هذا السياق، أطلق المهرجان مبادرات جديدة تجمع بين صناع الأفلام التقليديين ومطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها مشروع «استوديو الذكاء الاصطناعي»، الذي يهدف إلى إنتاج أفلام قصيرة بالتعاون بين مخرجين محترفين ومبدعين متخصصين في أدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب معارض وتجارب تفاعلية في مجالات الواقع الافتراضي والتقنيات الغامرة.وعلى السجادة الحمراء، خطفت ميشيل يوه الأنظار مع فريق فيلمها الجديد «هذا وقتي»، فيما شهد الحفل تقديم عدد من المشاريع السينمائية الصينية المنتظرة، إلى جانب فيلم الافتتاح «ما بعد العرض»، الذي يمثل باكورة عروض المهرجان الرسمية.ويؤكد برنامج الدورة الحالية مكانة مهرجان شنغهاي كأحد أكبر الأحداث السينمائية في آسيا، إذ يضم 420 فيلماً، بينها 41 عرضاً عالمياً أول، إلى جانب برامج خاصة تستعرض أعمال مخرجين كبار مثل بيلي وايلدر وكين لوتش، فضلاً عن «أسبوع الفيلم المصري» الذي يحضر ضمن الفعاليات الدولية للمهرجان.كما يواصل المهرجان رهانه على اكتشاف المواهب الجديدة من خلال تطوير منصات التدريب وورش العمل المتخصصة، بمشاركة أسماء بارزة في صناعة السينما، من بينهم توني ليونغ والمخرج السنغافوري أنتوني تشن.وبين احتفاءه بتاريخ السينما واستشرافه لمستقبلها، يبعث مهرجان شنغهاي هذا العام برسالة واضحة مفادها أن التكنولوجيا قد تعيد تشكيل أدوات الصناعة، لكنها لن تتمكن من استبدال العنصر الأهم فيها: الإنسان. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


