طردت من عملها فاخترعت مصحح الكتابة ,واصبحت مليونيرة.

طُردت من عملها بسبب تافهلكن بيع المنتج الذي كانت تخلطه في خلاط مطبخها مقابل 47.5 مليون دولار و استخدم ابنها المال للمساعدة في اختراع قناة MTV في عام 1958م !!👐👩📃 والقصه بدات فقدت أم عزباء في دالاس الامريكية وظيفتها كسكرتيرة بطريقة ساخرة للغاية فقد كتبت بالخطأ اسم مشروعها الجانبي على رسالة رسمية لمديرها، فقام بفصلها على الفور. 👐👩📃عادت إلى منزلها، إلى مطبخها، وخلاطها، والزجاجات البيضاء الصغيرة التي كانت تبيعها من مرآب منزلها، ولم تلتفت إلى الوراء أبدًا كان اسمها بيت “نيسميث غراهام” واتضح أن الخطأ الذي تسبب في فصلها كان أفضل شيء حدث لها على الإطلاق.👐👩📃حيث نشأت بيت في دالاس، وتركت المدرسة الثانوية، وتزوجت في سن مبكرة، ووجدت نفسها في الثانية والعشرين من عمرها أمًا عزباء بلا شهادة، ولا وظيفة، ولا خطة وحصلت على شهادة الثانوية العامة من مدرسة مسائية، وعلمت نفسها الطباعة، وبحلول عام 1951م شقت طريقها لتصبح سكرتيرة تنفيذية في بنك تكساس وشركة الائتمان وكانت بارعة في عملها وكانت كما اعترفت بنفسها كاتبة سيئة للغاية وكان البنك قد ركّب للتو آلات كاتبة كهربائية جديدة من نوع IBM مزودة بأشرطة كربونية تترك حبرًا يصعب مسحه تمامًا وخطأ واحد يعني إعادة كتابة صفحة كاملة 👐📃👶 يتذكر ابنها “مايكل” لاحقًا مشاهدتها جالسة على طاولة المطبخ في المساء، وأحيانًا تبكي، خائفة من الطرد بسبب خطأ واحد ثم في صباح أحد الأيام، بينما كانت تراقب نفسها وهي ترسم فوق خطأ على واجهة عرض البنك بهدوء، بفرشاة صغيرة، دون الحاجة إلى ممحاة أدركت شيئًا ما الفنان لا يصحح أبدًا بالمسح إنه يرسم فوق الخطأ 👐📃👩وفي تلك الليلة ذهبت إلى المكتبة، وبحثت عن وصفة لطلاء التمبرا، وعادت إلى المنزل إلى خلاط مطبخها، وخلطت سائلًا أبيض رقيقًا و سكبته في زجاجة طلاء أظافر فارغة، ولونته ليتناسب مع أوراق البنك، وأحضرته إلى العمل في صباح اليوم التالي مع فرشاة ألوان مائية صغيرة وعندما ارتكبت خطأً مطبعيًا، ربتت على البقعة، وتركتها تجف، ثم كتبت فوقها مباشرة ولم يلاحظ مديرها ذلك أبدًا و لمدة خمس سنوات لاحظت زميلاتها السكرتيرات ذلك على الفور وأردن بعضًا منه ثم أراد أصدقاؤهن بعضًا منه ثم بدأ غرباء من مكاتب أخرى بالتوافد على منزلها بشرائه. 👐📃👩 وبحلول عام 1956م كانت تُحضّر كميات منه في مطبخها وتبيعه تحت اسم “ميستيك آوت” وكان ابنها مايكل البالغ من العمر أربعة عشر عامًا وأصدقاؤه يملؤون الزجاجات في المرآب مقابل دولار واحد في الساعة ثم جاء الفصل من العمل ثم جاء تغيير الاسم ثم جاء ذكرها في مجلة تجارية عام 1958م ما جلب لها خمسمئة استفسار من جميع أنحاء البلاد.👐📃👤💰💼 طلبت شركة “جنرال إلكتريك” أربعمئة زجاجة بثلاثة ألوان أي أربعة أضعاف إنتاجها الشهري بالكامل كرّست “بيت” نفسها لهذا المشروع بالكامل وبحلول عام 1968ن كانت تبيع مليون زجاجة من سائل التصحيح سنويًا وبحلول منتصف السبعينيات، وصل العدد إلى خمسة وعشرين مليونًا. 👐📃👩🏭شيدت مقرها الرئيسي في دالاس وأدارته بالطريقة التي لطالما تمنت أن تُدار بها الشركات مكتبة في الموقع مركز رعاية أطفال في الموقع لأطفال موظفيها و إدارة نسائية بالكامل و قوة عاملة متكاملة تضم موظفين من ذوي الإعاقة و هيكل رواتب يغطي 75% من تكاليف التعليم المستمر لأي موظف هيكل تنظيمي دائري، لا هرمي ولجان موظفين تصوّت على قرارات الشركة و كان ذلك في أواخر سبعينيات القرن الماضي.👐📃🏭حيث كانت معظم الشركات الأمريكية متخلفة عنها بعقود ثم طلّقها زوجها الثاني الذي أدخلته في العمل وحاول إخراجها من شركتها وغيّر تركيبتها، وقطع عنها حقوق الملكية رغم مرضها وإرهاقها، قاومت بيتي وتمسكت بحصة 49% في عام 1979م 👐📃👩💰ومع تدهور صحتها، باعت مزيل البقع السائل “ليكويد بيبر” لشركة “جيليت” مقابل 47.5 مليون دولار أمريكي من الأسهم، بالإضافة إلى نسبة من الأرباح على كل زجاجة تُباع على مدى العشرين عامًا التالية وبعد ستة أشهر في 12 مايو 1980م أصيبت “بيتي نيسميث غراهام” بجلطة دماغية وتوفيت عن عمر يناهز 56 عامًا و ذهبت نصف ثروتها إلى مؤسستين خيريتين كانت قد أنشأتهما.طُردت من عملها بسبب تافهلكن بيع المنتج الذي كانت تخلطه في خلاط مطبخها مقابل 47.5 مليون دولار و استخدم ابنها المال للمساعدة في اختراع قناة MTV في عام 1958م !!👐👩📃 والقصه بدات فقدت أم عزباء في دالاس الامريكية وظيفتها كسكرتيرة بطريقة ساخرة للغاية فقد كتبت بالخطأ اسم مشروعها الجانبي على رسالة رسمية لمديرها، فقام بفصلها على الفور. 👐👩📃عادت إلى منزلها، إلى مطبخها، وخلاطها، والزجاجات البيضاء الصغيرة التي كانت تبيعها من مرآب منزلها، ولم تلتفت إلى الوراء أبدًا كان اسمها بيت “نيسميث غراهام” واتضح أن الخطأ الذي تسبب في فصلها كان أفضل شيء حدث لها على الإطلاق.👐👩📃حيث نشأت بيت في دالاس، وتركت المدرسة الثانوية، وتزوجت في سن مبكرة، ووجدت نفسها في الثانية والعشرين من عمرها أمًا عزباء بلا شهادة، ولا وظيفة، ولا خطة وحصلت على شهادة الثانوية العامة من مدرسة مسائية، وعلمت نفسها الطباعة، وبحلول عام 1951م شقت طريقها لتصبح سكرتيرة تنفيذية في بنك تكساس وشركة الائتمان وكانت بارعة في عملها وكانت كما اعترفت بنفسها كاتبة سيئة للغاية وكان البنك قد ركّب للتو آلات كاتبة كهربائية جديدة من نوع IBM مزودة بأشرطة كربونية تترك حبرًا يصعب مسحه تمامًا وخطأ واحد يعني إعادة كتابة صفحة كاملة 👐📃👶 يتذكر ابنها “مايكل” لاحقًا مشاهدتها جالسة على طاولة المطبخ في المساء، وأحيانًا تبكي، خائفة من الطرد بسبب خطأ واحد ثم في صباح أحد الأيام، بينما كانت تراقب نفسها وهي ترسم فوق خطأ على واجهة عرض البنك بهدوء، بفرشاة صغيرة، دون الحاجة إلى ممحاة أدركت شيئًا ما الفنان لا يصحح أبدًا بالمسح إنه يرسم فوق الخطأ 👐📃👩وفي تلك الليلة ذهبت إلى المكتبة، وبحثت عن وصفة لطلاء التمبرا، وعادت إلى المنزل إلى خلاط مطبخها، وخلطت سائلًا أبيض رقيقًا و سكبته في زجاجة طلاء أظافر فارغة، ولونته ليتناسب مع أوراق البنك، وأحضرته إلى العمل في صباح اليوم التالي مع فرشاة ألوان مائية صغيرة وعندما ارتكبت خطأً مطبعيًا، ربتت على البقعة، وتركتها تجف، ثم كتبت فوقها مباشرة ولم يلاحظ مديرها ذلك أبدًا و لمدة خمس سنوات لاحظت زميلاتها السكرتيرات ذلك على الفور وأردن بعضًا منه ثم أراد أصدقاؤهن بعضًا منه ثم بدأ غرباء من مكاتب أخرى بالتوافد على منزلها بشرائه. 👐📃👩 وبحلول عام 1956م كانت تُحضّر كميات منه في مطبخها وتبيعه تحت اسم “ميستيك آوت” وكان ابنها مايكل البالغ من العمر أربعة عشر عامًا وأصدقاؤه يملؤون الزجاجات في المرآب مقابل دولار واحد في الساعة ثم جاء الفصل من العمل ثم جاء تغيير الاسم ثم جاء ذكرها في مجلة تجارية عام 1958م ما جلب لها خمسمئة استفسار من جميع أنحاء البلاد.👐📃👤💰💼 طلبت شركة “جنرال إلكتريك” أربعمئة زجاجة بثلاثة ألوان أي أربعة أضعاف إنتاجها الشهري بالكامل كرّست “بيت” نفسها لهذا المشروع بالكامل وبحلول عام 1968ن كانت تبيع مليون زجاجة من سائل التصحيح سنويًا وبحلول منتصف السبعينيات، وصل العدد إلى خمسة وعشرين مليونًا. 👐📃👩🏭شيدت مقرها الرئيسي في دالاس وأدارته بالطريقة التي لطالما تمنت أن تُدار بها الشركات مكتبة في الموقع مركز رعاية أطفال في الموقع لأطفال موظفيها و إدارة نسائية بالكامل و قوة عاملة متكاملة تضم موظفين من ذوي الإعاقة و هيكل رواتب يغطي 75% من تكاليف التعليم المستمر لأي موظف هيكل تنظيمي دائري، لا هرمي ولجان موظفين تصوّت على قرارات الشركة و كان ذلك في أواخر سبعينيات القرن الماضي.👐📃🏭حيث كانت معظم الشركات الأمريكية متخلفة عنها بعقود ثم طلّقها زوجها الثاني الذي أدخلته في العمل وحاول إخراجها من شركتها وغيّر تركيبتها، وقطع عنها حقوق الملكية رغم مرضها وإرهاقها، قاومت بيتي وتمسكت بحصة 49% في عام 1979م 👐📃👩💰ومع تدهور صحتها، باعت مزيل البقع السائل “ليكويد بيبر” لشركة “جيليت” مقابل 47.5 مليون دولار أمريكي من الأسهم، بالإضافة إلى نسبة من الأرباح على كل زجاجة تُباع على مدى العشرين عامًا التالية وبعد ستة أشهر في 12 مايو 1980م أصيبت “بيتي نيسميث غراهام” بجلطة دماغية وتوفيت عن عمر يناهز 56 عامًا و ذهبت نصف ثروتها إلى مؤسستين خيريتين كانت قد أنشأتهما.#ادب وفن #م٠لة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم