💥 مع انطلاق كأس العالم 2026 ..كرة القدم والسينما وجهان لعملة واحدة
«سينماتوغراف» ـ أسامة عسلمع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجدد حالة الشغف الكروي التي تجتاح ملايين الجماهير حول العالم، لكن كرة القدم لم تبقَ حبيسة الملاعب والمدرجات فقط، بل وجدت طريقها منذ عقود إلى الشاشة الكبيرة، حيث تحولت إلى مصدر إلهام لصناع السينما الذين رأوا فيها أكثر من مجرد لعبة؛ بل حكايات إنسانية مليئة بالأحلام والانتصارات والانكسارات والصراعات الاجتماعية.وعلى الرغم من أن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، فإن السينما لم تتعامل معها بوصفها مباراة تستمر 90 دقيقة، بل باعتبارها مرآة للمجتمع ووسيلة للكشف عن الطموح والهوية والانتماء.قدمت السينما العالمية عشرات الأفلام التي تناولت كرة القدم من زوايا مختلفة. ففي فيلم «Escape to Victory» تحولت اللعبة إلى رمز للمقاومة والحرية خلال الحرب العالمية الثانية، بينما قدم فيلم «Bend It Like Beckham» قصة فتاة تحارب القيود الاجتماعية والثقافية لتحقيق حلمها في لعب كرة القدم.أما الوثائقيات الرياضية الحديثة، فقد ذهبت إلى ما هو أبعد من المباريات، مقدمة صورًا إنسانية لنجوم اللعبة مثل دييغو مارادونا وبيليه وديفيد بيكهام، حيث ركزت على الضغوط النفسية والشهرة والتحولات الاجتماعية التي صنعتها كرة القدم في حياة اللاعبين والجماهير.وفي مصر، لم تحظَ كرة القدم بنفس الحضور الكثيف الذي عرفته في السينما العالمية، لكنها ظهرت في عدد من الأعمال التي عكست مكانتها الشعبية.ويظل فيلم «غريب في بيتي» من أبرز الأفلام التي تناولت عالم الكرة، حيث قدم قصة نجم كرة قدم شاب يصطدم بتحديات الشهرة والحياة الشخصية، في معالجة جمعت بين الدراما والرومانسية والكوميديا.كما حضرت الكرة في أفلام أخرى بصورة غير مباشرة، باعتبارها جزءًا من الحياة اليومية للمصريين، أو رمزًا للأحلام الشعبية المرتبطة بالصعود الاجتماعي والنجاح السريع. وغالبًا ما استخدمت السينما المصرية اللاعب أو المشجع كشخصية تعكس نبض الشارع المصري وعلاقته العاطفية الاستثنائية باللعبة، وذلك في أفلام مثل (أونكل زيزو حبيبي، رجل فقد عقله، الزمهلاوية، العالمي، حامل اللقب، والحريفة).ويبقى السؤال.. لماذا تحب السينما كرة القدم؟السبب بسيط؛ فكل ما تحتاجه الدراما موجود داخل المستطيل الأخضر. هناك البطل الذي يسعى للمجد، والخاسر الذي يحاول النهوض من جديد، والجماهير التي تعيش بين الأمل والإحباط، واللحظة الفاصلة التي قد تغير مصير شخص أو مدينة أو حتى أمة كاملة.ولهذا تبدو كرة القدم والسينما وجهين لعملة واحدة؛ كلاهما قائم على الحكاية والمشاعر والترقب والدهشة. وإذا كانت الملاعب تصنع الذكريات، فإن السينما تمنحها الخلود.ومع انطلاق كأس العالم 2026، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة، هل ستولد من هذه النسخة قصة جديدة تستحق أن تتحول إلى فيلم سينمائي؟، التاريخ يقول إن المونديال لا يصنع الأبطال فقط، بل يصنع أيضًا أعظم الحكايات التي تنتظر من يرويها على الشاشة الكبيرة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


