نبتة عنَـــب الحَيّـــِه ولها اسماء مختلفة: عليق ،جريح ، فشاغ قاس ، وفشاغ البحر المتوسطي- موطنها بلاد الشام- مشاركة: إبتسام سليمان.

**عنب الحيّة المعروف علمياً باسم Smilax aspera L. **

نبتة عنَـــب الحَيّـــِه ولها اسماء مختلفة ، عليق ، .،جريح ، فشاغ قاس ، وفشاغ البحر المتوسطي.شربيط .لجيم نبات متسلق نراه يتسلق على اشجار البلوط والزعرزر والزيتون وهي منتشرة بمعظم المناطق

وهو نبات متسلق معمر من نباتات حوض البحر المتوسط. وتذكر مصادر نباتية عربية أسماء محلية له مثل: شربيط، عليق، لجيم، جريح، فشاغ قاس.

لكن هناك نقطة مهمة جداً: اسم «عنب الحية» يُطلق في بعض المناطق أيضاً على نبات آخر من جنس Bryonia، لذلك لا يصح الجزم بالاسم العلمي اعتماداً على الاسم الشعبي وحده. �
ACSAD.ORG +١
🌿 عنب الحيّة — العليق — الشربيط
الاسم العلمي: Smilax aspera L.
الاسم الإنكليزي: Rough Bindweed
الأسماء الشعبية المذكورة: عنب الحية، العليق، شربيط، لجيم، جريح، فشاغ قاس. �
MA’AN Development Center
وهو من النباتات المتسلقة المعمرة التي تبدو وكأنها خيوط خضراء شوكية تشق طريقها بين الأشجار والأغصان. ويمكن أن نراه متشبثاً بالبلوط والسنديان والبطم وغيرها من الأشجار الحرجية، ويستعين في تسلقه بالأشواك وبالزوائد الورقية التي تتحول إلى محاليق تساعده على الإمساك بالنباتات والأشجار المحيطة. �
MA’AN Development Center
🍃 كيف يمكن التعرف إليه؟
يمتاز النبات بـ:
ساق خشبية متسلقة يمكن أن تعيش فترة طويلة.
وجود أشواك قوية تشبه الكلاليب على الساق.
أوراق تميل إلى الشكل القلبي.
أزهار صغيرة جداً، بيضاء مائلة إلى الصفرة، تظهر في تجمعات عنقودية.
يبلغ قطر الزهرة نحو 3–4 ملم.
النبات ثنائي المسكن؛ أي إن الأزهار المذكرة والمؤنثة تكون عادةً على نباتات مختلفة.
ينتمي إلى النباتات المتكيفة مع مناخ البحر المتوسط.

وتشير المصادر إلى أن الإزهار يكون تقريباً من تشرين الأول/أكتوبر إلى كانون الثاني/يناير في بعض مناطق بلاد الشام.

لماذا نراه متسلقاً على الأشجار؟
هذه من أكثر صفاته إثارة للاهتمام؛ فهو لا يصعد إلى الأشجار بوصفه شجرة طفيلية بالضرورة، وإنما يستخدم الأشجار والأغصان دعامةً طبيعية تساعده على الوصول إلى الضوء.
ولهذا يمكن أن يبدو في الغابة وكأنه شبكة من السيقان الشائكة تمتد بين الأشجار، وقد ورد وصفه بأنه من أكثر النباتات المتسلقة انتشاراً في مناطق مناخ البحر المتوسط.

هل هو نبات طبي؟

استُخدمت أجزاء من Smilax aspera في الطب الشعبي والتقاليد العشبية القديمة، وخصوصاً الجذور، ونُسبت إليها استخدامات متعددة مثل إدرار البول والتعرق وبعض الاستخدامات المتعلقة بالأمراض الجلدية والروماتيزم. لكن هذه الاستخدامات التاريخية لا تعني ثبوت فعاليتها طبياً وفق المعايير الحديثة، ولذلك لا أنصح باستخدام الجذور أو الثمار علاجياً دون تحديد النوع النباتي بدقة واستشارة مختص.

ملاحظة مهمة حول اسم «عنب الحية»
هنا تكمن مشكلة الأسماء الشعبية. فهناك نبات آخر يسمى أيضاً عنب الحية، وهو Bryonia cretica subsp. dioica، من الفصيلة القرعية Cucurbitaceae، ويُعرف بأسماء مثل الفاشر ولعبة مُرّة. وهو نبات متسلق أيضاً، وله ثمار حمراء، ولذلك يمكن أن يحدث خلط كبير بينه وبين Smilax aspera.

مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت.

أخر المقالات

منكم وإليكم