الفنان التشكيلي المصري الراحل جمال قطب (1930 – 2016) هو واحد من أبرز رواد الرسم الصحفي وتصميم أغلفة الروايات في العالم العربي. لُقّب بـ “رسام الأدباء” لارتباط اسمه بأشهر الأعمال الأدبية، ولا سيما روايات أديب نوبل نجيب محفوظ ولد في محافظة الغربية بمصر في 1 أكتوبر 1930، وتوفي في 16 أكتوبر 2016 عن عمر ناهز 86 عاماً. التعليم: التحق في البداية بكلية الهندسة، لكن شغفه بالفن دفعه للانتقال إلى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، حيث تخرج في قسم التصوير عام 1954. المسيرة المهنية: بدأ العمل رساماً في مؤسسة “دار الهلال” وهو لا يزال طالباً، ثم أصبح الرسام الأول والمستشار الفني للمؤسسة. كما عمل خبيراً ومحاضراً للفنون في جامعة قطر، وأستاذاً لتاريخ الفن والتذوق الفني في أكاديمية الفنون بالقاهرة. أسلوبه الفني وإنجازاته التأثيرية الواقعية: تميز بأسلوب واقعي تعبيري يركز على الحركة والدراما الإنسانية. كان يستخدم الألوان الدافئة ببراعة لتجسيد المشاعر، والضربات القوية للفرشاة لإبراز روح الشخصية.توثيق الأماكن: قبل رسم أغلفة روايات نجيب محفوظ (مثل الثلاثية ورواياته التاريخية)، كان يزور الأحياء الشعبية والمباني التراثية مثل “بين القصرين” و”الحسين” على الطبيعة ليعكس روح المكان بدقة.أبرزالكتابة الفنية: لم يكن رساماً فحسب، بل كان كاتباً ومؤرخاً فنياً؛ وحصل كتابه الشهير “إلهامات المشاهير” (أو الملهمات في الفن والتاريخ) على جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 1994من رسم لهم: إلى جانب نجيب محفوظ، صمم أغلفة كتب لكبار الكتاب مثل طه حسين ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ويحيى حقي وإحسان عبدالقدوس ويوسف إدريس ويوسف السباعي ومحمد عبد الحليم عبد الله وثروت أباظة وعبدالحميد جودة السحار وغيرهم من المؤلفين اللوحات الحركية: عُرف أيضاً ببراعته في رسم المعارك، الأحداث الحربية، واللقطات الساخنة والديناميكية. يقول قطب: “«أعمالي في كل بيت فأنا أرسم للناس البسطاء ولذلك يجب أن يكون أسلوبي مفهومًا لديهم، أنا أختلف عن فنان المعرض، كل لوحة لي يراها الملايين، فالصحافة تذهب للناس، وهي معرض يومي لي، أسلوبي يجب أن يكون موازيًا وموضحًا للدراما ويحولها إلى صور بصرية»رحمه الله
#جيل لن يتكرر من الفنانيين#م٠لة ابليت فوتو ارت.


