معرض فني تشكيلي للوحات، في صالة زوايا بدمشق،للمخرج محمد عبد العزيز.

المخرج محمد عبد العزيز فناناً تشكيلياً
فينيقيا – دمشق
افتتح المخرج السوري محمد عبد العزيز (مخرج سينما ودراما تلفزيونية) مؤخرا معرضه الفني في صالة زوايا بدمشق.. وهي المرة الاولى لعبد العزيز في هذا المنحى الإبداعي..
عن هذا المعرض كتب الروائي والناقد خليل صويلح.. Khalil Sweileh :
هل تكفي مفردة “الصدمة” في تفكيك الأرشيف البصري الذي أفرج عنه محمد عبد العزيز في معرضه الذي تستضيفه غاليري زوايا هذه الأيام؟ على الأرجح هناك ما يتجاوز الصدمة خلال فحص سيرورة هذه الاعمال التي أنجزها على مراحل، نظراً لتباين مرجعياتها وأساليبها وتقنياتها، ذلك أن كائناته المنكسرة تخضع لمؤثرات خارجية ليست من صلب روحها الأصلية. هكذا يدلق أحشاء أجهزة كهربائية أو أشرطة كاسيت أو كتب محترقة أو أسماك ميتة لترميم ما ينقصها من شهقات كي تتنفس هواءً آخر في تدبير مهنة العيش. هذا فنان أتى من خارج المنظومة التشكيلية المستقرة وعبث بأصول القواعد الصارمة استجابة لتحولات تدميرية عاشها الكائن السوري طوال سنوات الحرب من دون إعلانات مباشرة. كان علينا إذاً، أن نبني ذاكرة موازية لاستقطاب معنى مختلف عمّا هو مألوف واعتيادي وسكوني في خلخلة المشهد، وبناء عمارة كولاجية لتعويض فاتورة الخسارة والفقدان والخيبات، فهذه الخلائط تنطوي على قلق وجودي صريح في ما آلت إليه أحوال الكوكب، وتالياً، لا يمكن القبض على هذه الأرواح الهائمة من دون جرعات تقنية تنقذها من التلف.
فيما علق على أعمال المعرض الفنان موفق مخول( Moaffak Makhoul ) بالقول:
زرت معرض المخرج محمد عبد العزيز في صالة زوايا – دمشق، وسألت نفسي هل استطاع محمد ان يجلعنا ان نقف امام لوحتة ونتأمل ونفكر ونسأل انفسنا ماذا يريد؟ هل استطاع ان يأخذنا إلى عالم بصري فيه حلم وذاكرة نحن نعيشها لكن نخاف ان نقولها؟ هل استطاع ان يترك ذاكرة بصرية في داخلنا عند خروجنا من المعرض ولم ننساها ؟..هل استطاع ان يأخذنا إلى لوحه تشكيلية تحاورك وتقول لك شي عندما تقف أمامها ؟..هل استطاع ان يقول لك ان الفن هو حالة حزن وفرح ووجع قبل ان يكون ابداع ؟ ..
والجواب على ما تقدم من اسئلة: نعم استطاع ان يقول كل هذه الاشياء .. ويختم: نعم ياصديقي محمد لقد نجحت ان تقول لنا ماذا تريد وجعلتنا نفكر معك ..شكرا لك وشكرا لصالة زوايا نافذة الضوء الجميله في هذا الوطن..

#فينيقيا التشكيلية#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم