مسيرة الفنان التشكيلي العراقي: رمزي طهماس..مواليد مدينة الموصل عام ١٩٥٣م.


الذكرى السنوية الثانية لوفاة رسام الطبيعة الفنان التشكيلي
رمزي طهماس حيث وافاه الأجل المحتوم بنفس تاريخ هذا
اليوم في ١٩/ أيار من عام ٢٠٢٤ بعد معاناة قاسية مع المرض
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته بأذنه تعالى ………………..
كان الراحل رمزي طهماس شخصية هادئة خجولة .مسالمة
يختار أصدقاءه عندما يشعر أنه يقف معهم على حد معين
من الفهم المتبادل ..عميق في أحساسه يحب الجمال حتى
في القبح نفسه. صمد للأذى الذي تعرض له في الفترة
المظلمة أبان سيطرة داعش على المدينة صبر المؤمنين ….
غادر مجبرا” الى شمال العراق ..وعندما عاد أضطر أن
يؤجر منزل ..بعد أن تحول بيتهم الى أنقاض …لكن كل
هذا لم يمنعه أن يواصل مسيرته الفنية ..فهو أحد عشاق
الطبيعة ..يقول بأنها أي الطبيعة ..مورد مهم للفن فلو حللت
خواصها لوجدتها منبعا” لاينضب للخيال. ومنجما” أذ منها
نستخلص مفردات الفنون وألوانه. أحاكيها أولا” وتحاكيني
للاتفاق على حذف لون أو أضافة لون ما .في أطار يفهمه
المشاهد حيث الحفاظ بخصائص الطبيعة. ألا أنني لايمكن
أن أجاريها ..أو أقلد ..الخالق الأعظم الله سبحانه تعالى يبدو أن الفنان رمزي طهماس ومن خلال معاينة لوحاته يهدف
الى تحقيق تأثير على المتلقي أو على المنظر الطبيعي الذي
يرسمه. متخلصا” عن الكثير من قيود البناء الفني السابقة
وتراخي الكثير من القيود. المتعلقة بتكوين اللوحة وتوازنها
وأنسجامها في سبيل تسجيل الطبيعة كما هي. ولكن في
حدود العلاقات التي تريح العين وتجعل اللوحة غير منفرة.
بالنسبة للمشاهد ……فاصبح من الممكن أن تظهر في بعض
لوحاته نصف الشجرة أو بعض أغصانها أو واجهة البيوت
بينما يختفي الباقي خلف الأطار وأصبحت العلاقات داخل
اللوحة ..نتيجة لانهيار مكانة الخط المحدد للأشكال ..لايلتزم
بتكوين يتألف من العناصر المرسومة وأنما بتألف الألوان
الموزعة على سطح اللوحة …أنه فنان يعرف أسرار الطبيعة
ويشتغل من خلالها ..معتمدا” عليها لتجسيد رؤاه ..حيث
لايكتفي كما الكثير الذين يرسمون الطبيعة ..بنقل المشهد
الطبيعي. أنما يعيد صياغته وفق رهافته أولا” ..وعلى وفق
أحساسه الجمالي ..مما. جعله يقدم لنا مانراه فيجعلنا نشك
أننا رأيناه .والراحل رمزي طهماس ( رحمه الله) من مواليد
مدينة الموصل عام ١٩٥٣ م أقام عشرة معارض شخصية.وكان
أولها في عام ١٩٧٧ في دور الثقافة الجماهيرية كما ذكر المؤرخ والكاتب الموسوعي أ. د إبراهيم العلاف ( حفظه الله)
وفي شهر أذار من عام ٢٠٢٢م أفام معرضه الشخصي العاشر
في المعهد الثقافي الفرنسي العراقي بجامعة الموصل المجمع
الثاني ..رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته بأذنه تعالى

أخر المقالات

منكم وإليكم