للناقد الفني (مالكوم فوجان) مقالاً شهيراً عن حياة رائد المدرسة الانطباعية الرسام الفرنسي (كلود مونيه).- مشاركة: محمد عقيلة العمامي.

الفنان التشكيلي الفرنسي (كلود مونيه) رائد المدرسة الانطباعية

لوحة كوم التبن التي جعلت الفنان الفرنسي (كلود مانيه) رائد الانطباعية في الفن التشكيلي

الفنان التشكيلي الفرنسي (كلود مونيه) رائد المدرسة الانطباعية

 القاهرة – بوابة الوسط: محمد عقيلة العمامي

     للناقد الفني (مالكوم فوجان) مقالاً شهيراً  عن حياة رائد المدرسة الانطباعية الرسام الفرنسي (كلود مونيه) قال فيه،  أن هذا الفنان باع لوحة له إلى مطعم باريسي بثمن وجبة غذاء ! وعاش حتى شاهد أن ذلك المطعم اشتهر لأن لوحته معلقة على جدار من جدرانه! وكانت هذه المعلومة مقدمة لتقرير عن مانيه ذكر فيه: ” أنه اثناء مروره بالقرب من كوم كثيب من (التبن) كان الفنان (مونيه)   قد راه كسبيكة من الذهب ومرضعة بأحجار كريمة  بلون البنفسج! ثم عاد هذا الفنان، إلى الحقل،  متأبطا فرشه واصباغه، وغمرته دهشة عندما رأي أن لون الذهب الاحجار الكريمة ! صار في لون البرتقال! فيما حل لون بنفسجي حل محل لون الاحجار الكريمة!  وشرع في رسمه طوال ساعة دون توقف، وعندها انتبه  أن اللون تغير، وتواصل تغيره مع افول الشمس. حينها انتبه ان لون الكوم يتغير مع دوران الشمس ! وليستكمل  رسمه بألوان تغيره ، كان لزاما عليه أن يستمر لعدة ايام يختزن تغير اللون مع تواصل دوران الشمس اليومي! والعجيب كما كتب صاحب المقال، أن الفلاح الذي يملك كوم التبن استبقا (كوم التبن)  كما هو لمدة سنة تقريبا حتى يتمكن مونيه من رؤيته في اوقات مختلفة في اليوم الواحد وعبر تواصل الفصول ! وكانت النتيجة أن مونيه رسم له خمسة عشر منظرا! ومازالت هذه الصور بعدد من متاحف العالم! ولقد حدث الأمر نفسه عندما شاهد واجهة كاتدرائية  ( لروان) في أوقات مختلفة من النهار وخلال اختلاف الفصول! فرسمها مثلما فعل في رسمه لكوم التبن!

لقد كانت للفنان ( كلود مونيه ) موهبة ابصار حادة، حتى أن  بعض رفاقه من الرسامين الذين عملوا بجواره في ضباب لندن، قالوا عنه : ” أنه كان ينبههم إلى اشراقة الشمس قبل يروها  بربع ساعة ! ”  فلقد ، مثلما قيل عنه أنه يتأثر كثيرا بالضوء ، حد أنه أجهض بالبكاء وخرج من الغرفة قبل أن ينتبه رفاقه في الغرفة أن زوجته أسلمت الروح !  وقد نعتقد أن مثل هذه القدرات قد يكون ثمة مبالغة فيها، ولكن للخالق لها شئون، فالموهبة تنفذ ثمارها، ولا أحد يرى سوى أفعالها.  

لوحة الكاتدرائية التي انفق ايام وهو يرسمها باختلاف ضوء النهار

لوحة الكاتدرائية التي انفق ايام وهو يرسمها باختلاف ضوء النهار

أخر المقالات

منكم وإليكم