لتنسيق ملفات صور عالية الكفاءة (HEIF وHEIC) من حاوية الصورة إلى امتدادها.في عالم التصوير الرقمي ،وإنتشار الهواتف الذكية.- إعداد: فريد إبراهيم ظفور.


HEIF وHEIC: حين تصبح كفاءة الضوء لغةً رقمية جديدة
من حاوية الصورة إلى امتدادها، رحلة تقنية تعيد رسم العلاقة بين جودة التصوير وحجم الملفات وحرية تداول الصورة
إعداد: فريد إبراهيم ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت
مقدمة: الصورة بين ذاكرة الضوء وذكاء الخوارزمية
لم تعد الصورة الفوتوغرافية في العصر الرقمي مجرد أثرٍ للضوء يسجّله المستشعر، ثم يحفظه الحاسوب داخل ملفٍّ ينتظر المشاهدة؛ بل أصبحت بنيةً رقمية متكاملة، تتداخل فيها تقنيات الضغط والمعالجة اللونية والبيانات الوصفية، وتتسابق صيغ الصور لتقديم أفضل توازن بين الجودة والحجم وسرعة المعالجة وسهولة المشاركة.
وفي هذا المشهد التقني المتسارع، يبرز اسما HEIF وHEIC بوصفهما من المصطلحات المهمة في عالم التصوير الرقمي الحديث، ولا سيما مع انتشار الهواتف الذكية التي تنتج أعداداً هائلة من الصور عالية الدقة. وقد مثّل هذا التوجّه محاولةً لتجاوز بعض حدود صيغة JPEG التقليدية، من خلال تقنيات أكثر كفاءة في ضغط البيانات، مع المحافظة على التفاصيل البصرية وتقليل المساحة التي تحتلها الصور في ذاكرة الأجهزة.
لكن ما الفرق بين HEIF وHEIC؟ وهل نحن أمام صيغتين مختلفتين، أم أمام مفهوم تقني وامتداد ملف يرتبطان ببعضهما؟ وما الذي يقدّمانه للمصور المحترف، وللمصور الصحفي، وللفنان الذي يتعامل مع الصورة باعتبارها وثيقةً بصرية ووسيلةً للتعبير الجمالي؟
أولاً: ما هو تنسيق HEIF؟
يرمز الاختصار HEIF إلى العبارة الإنجليزية High Efficiency Image File Format، أي «تنسيق ملفات الصور عالي الكفاءة».
وهو ليس مجرد امتداد لملف صورة واحدة، بل تنسيق أو إطار حاوية قادر على تنظيم أنواع متعددة من البيانات البصرية، بما في ذلك الصور الثابتة وتسلسلات الصور وبعض المعلومات المصاحبة لها. ويعتمد على تقنيات تسمح بتخزين الصور بكفاءة، مع إمكان الاستفادة من خصائص متقدمة بحسب طريقة الترميز المستخدمة.
وتكمن أهمية HEIF في أنه يتيح بناء ملفات صور أكثر مرونة من الملفات التقليدية التي تقتصر عادةً على صورة واحدة في بنيتها الأساسية. فقد تحتوي الحاوية على صور متعددة، أو صور بديلة، أو معلومات تساعد على تنظيم العناصر البصرية المرتبطة بالمشهد الواحد.
ومن منظور المصور، يمكن النظر إلى HEIF باعتباره تطوراً في طريقة حفظ الصورة الرقمية؛ فهو لا يهتم فقط بالسؤال: كيف نحفظ الصورة؟ بل يفتح المجال أيضاً لسؤال آخر: كيف نحفظ أكبر قدر ممكن من المعلومات البصرية ضمن مساحة تخزين أقل، وببنية قابلة للاستفادة من إمكانات المعالجة الحديثة؟
ثانياً: HEIC… الامتداد الذي يحمل الصورة بكفاءة
يرتبط HEIC ارتباطاً وثيقاً بتنسيق HEIF، لكنه ليس اسماً آخر مطابقاً له في جميع السياقات.
فـHEIF هو اسم التنسيق العام، أما HEIC فهو امتداد يُستخدم عادةً لملفات الصور التي تعتمد ترميز HEVC، المعروف أيضاً باسم H.265، وهو ترميز عالي الكفاءة تطوّر أساساً لضغط الفيديو، ويمكن استخدامه كذلك لضغط الصور الثابتة.
وبعبارة مبسطة، يمكن تشبيه HEIF بالمظلة التقنية التي تنظّم البيانات، بينما يشير HEIC في الاستخدام الشائع إلى ملف صورة محفوظ داخل هذه البنية باستخدام ترميز HEVC.
وقد أسهم اعتماد شركة Apple لهذا النوع من الملفات في انتشار HEIC على نطاق واسع، خصوصاً منذ إطلاق نظام iOS 11 عام 2017، عندما أصبح خياراً أساسياً لحفظ الصور على عدد من أجهزتها، مع مراعاة إعدادات التصوير والتوافق التي يختارها المستخدم.
وهنا ينبغي التمييز بين ثلاثة مفاهيم: حاوية الملف، وترميز الصورة، وامتداد الملف. فالحاوية تحدد كيفية تنظيم البيانات، والترميز يحدد كيفية تمثيل الصورة وضغطها، أما الامتداد فيساعد النظام على التعرف إلى نوع الملف والتعامل معه. وهذه الفروق ليست تفصيلاً لغوياً، بل مفتاح لفهم كيفية عمل الصورة الرقمية الحديثة.
ثالثاً: لماذا نحتاج إلى HEIC في عصر التصوير عالي الدقة؟
كلما ارتفعت دقة الكاميرات، ازدادت كمية البيانات التي تنتجها الصور، وأصبحت إدارة التخزين والنقل تحدياً يومياً للمصورين والمستخدمين. فالصورة التي تبدو بسيطة على شاشة الهاتف قد تحتوي على ملايين البكسلات، إلى جانب معلومات لونية وبيانات وصفية تساعد في تنظيمها ومعالجتها.
وهنا تأتي أهمية الضغط عالي الكفاءة.
تتيح ملفات HEIC، عند استخدام إعدادات مناسبة، حفظ صور بجودة بصرية قريبة من صور JPEG أو أفضل في بعض الحالات، مع حجم ملف أصغر. وقد يكون حجم الصورة أقل بكثير، ويقترب في ظروف معينة من نصف حجم ملف JPEG مماثل، لكن هذه النسبة ليست قاعدة ثابتة؛ إذ تتأثر بمحتوى الصورة، ومستوى الجودة، وإعدادات الكاميرا، وطريقة الترميز.
فالصورة المليئة بالتفاصيل الدقيقة والأوراق والأعشاب والأنسجة قد تتصرف بشكل مختلف عن صورة ذات مساحات لونية ناعمة وخلفية بسيطة. كما أن المقارنة العادلة تتطلب ضبط الدقة والجودة وظروف المشاهدة، لا الاكتفاء بمقارنة حجم الملفين.
ومن الناحية العملية، يتيح هذا التوفير حفظ عدد أكبر من الصور في الهاتف أو الحاسوب، وتقليل حجم النسخ الاحتياطية، وتخفيف البيانات اللازمة لنقل الصور عبر الشبكات، مع المحافظة على مستوى جيد من التفاصيل.
رابعاً: الجودة اللونية والبيانات الوصفية
لا تتوقف أهمية HEIF وHEIC عند تقليل حجم الملفات؛ فالتنسيق يستطيع دعم خصائص متقدمة، منها الصور ذات النطاق الديناميكي العالي HDR، وعمق لوني يصل إلى 10 بت أو أكثر بحسب الترميز ومسار المعالجة، كما يمكن أن يدعم تمثيلات لونية وبيانات إضافية لا تتوافر بالطريقة نفسها في جميع ملفات JPEG التقليدية.
ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن كل ملف HEIC يحتوي على ألوان 16-بت، أو أن كل صورة محفوظة بهذا الامتداد تتمتع تلقائياً بنطاق ديناميكي أوسع. فهذه الإمكانات تتوقف على الكاميرا وإعدادات الالتقاط والترميز والبرنامج المستخدم في العرض والمعالجة.
وفي التصوير الفني، تكتسب هذه المسألة أهمية خاصة؛ لأن اللون ليس مجرد قيمة رقمية، بل عنصر بنائي في الصورة. فالتدرجات الدقيقة في السماء، والانتقالات بين الظلال والإضاءات، والتفاصيل الموجودة في المناطق الساطعة أو الداكنة، كلها تؤثر في إحساس المشاهد بالمشهد وفي قدرته على قراءة بنيته الجمالية.
كما يمكن لحاويات HEIF أن تتضمن بيانات وصفية وصوراً متعددة وعناصر مرتبطة بالصورة الأساسية، وفقاً لما يدعمه التطبيق والجهاز. وفي بعض تطبيقات الهواتف، ترتبط ملفات HEIC بمنظومة الصور الحية Live Photos، التي تجمع بين صورة ثابتة ومقطع قصير مصاحب لها. لكن هذه الميزة لا تعني أن كل ملف HEIC يحتوي على فيديو، بل تعتمد على طريقة إنشاء الملف وتنظيم مكوناته.
خامساً: HEIF وHEIC وJPEG وWebP وPNG… ما الفروق؟
تتعدد صيغ الصور الرقمية لأن لكل منها فلسفة استخدام وخصائص تقنية مختلفة. ولا توجد صيغة واحدة تتفوق في جميع الظروف؛ فالاختيار يتحدد وفق طبيعة الصورة والغرض منها ومتطلبات الجودة والتوافق.
1. JPEG: الصيغة الكلاسيكية واسعة الانتشار
تُعد JPEG من أكثر صيغ الصور شيوعاً، وقد حافظت على مكانتها لعقود بفضل دعمها الواسع في الكاميرات والحواسيب والمواقع الإلكترونية وبرامج التحرير. وهي تستخدم الضغط الفاقد، ما يعني أن بعض المعلومات قد تُستبعد عند الحفظ، ولا سيما عند استخدام مستويات ضغط مرتفعة.
وتظل JPEG خياراً عملياً للمشاركة والنشر الإلكتروني وإرسال الصور إلى جهات قد تستخدم أجهزة أو برامج متنوعة. كما أنها مناسبة في كثير من مسارات العمل الصحفي التي تتطلب فتح الملفات بسرعة وتبادلها دون مشكلات توافق.
2. HEIF وHEIC: كفاءة أكبر وإمكانات أوسع
يوفر هذا المسار إمكانات ضغط حديثة، وقد يحقق توازناً جيداً بين جودة الصورة وحجم الملف. كما تسمح بنية HEIF باستيعاب صور ومعلومات متعددة وفقاً لطريقة إنشاء الملف.
لكن ميزاته لا تلغي التحديات المتعلقة بالتوافق؛ فبعض الأنظمة والبرامج القديمة قد تحتاج إلى مكونات إضافية أو تحديثات حتى تتمكن من فتح الملفات أو تحريرها بصورة صحيحة.
3. WebP: صيغة مرنة للنشر على الويب
طُوّرت WebP لتقديم صور مضغوطة مناسبة للويب، وتدعم الضغط الفاقد وغير الفاقد، كما تدعم الشفافية والرسوم المتحركة. ولذلك تُستخدم في المواقع الإلكترونية لتحسين سرعة التحميل وتقليل حجم البيانات المنقولة.
وهي خيار مهم للمصورين الذين ينشرون أعمالهم عبر المواقع، لكنها ليست بديلاً مطابقاً لجميع خصائص HEIF أو JPEG أو PNG، لأن لكل صيغة استخدامات وحدوداً مختلفة.
4. PNG: عندما تصبح سلامة البيانات والشفافية أولوية
تستخدم PNG الضغط غير الفاقد، وتحافظ على بيانات الصورة من دون فقد ناتج عن الضغط نفسه. وتدعم الشفافية، ولذلك تناسب الرسوم والشعارات ولقطات الشاشة والصور التي تتطلب حوافاً دقيقة أو خلفيات شفافة.
غير أن ملفات PNG قد تكون أكبر من الملفات المضغوطة ضغطاً فاقداً عند حفظ الصور الفوتوغرافية المعقدة، ولهذا لا تكون دائماً الخيار الأكثر اقتصاداً لتخزين مكتبات التصوير اليومية.
إن المقارنة بين هذه الصيغ لا ينبغي أن تتحول إلى سباق لاختيار فائز مطلق؛ فالمصور المحترف لا يبحث عن امتداد واحد لجميع الصور، بل عن الصيغة المناسبة لكل مرحلة من مراحل العمل.
سادساً: كيف نفتح ملفات HEIC ونستخدمها؟
على أجهزة Apple الحديثة، تُفتح ملفات HEIC عادةً بصورة مباشرة من خلال تطبيقات الصور والمعاينة، مع اختلاف الدعم بحسب إصدار النظام والبرنامج.
أما في نظام Windows، فيمكن فتحها باستخدام التطبيقات المتوافقة، أو تثبيت امتدادات HEIF/HEVC المطلوبة من متجر Microsoft، إذا كان الجهاز يحتاج إليها. وقد تختلف المتطلبات باختلاف إصدار النظام ومصدر الملف.
وتدعم برامج تحرير الصور الحديثة عدداً من ملفات HEIF وHEIC، لكن الدعم قد يختلف وفق إصدار البرنامج ونظام التشغيل ومكونات الترميز المثبتة. لذلك يُستحسن التحقق من توافق البرنامج قبل بناء مسار عمل يعتمد على هذه الصيغة وحدها.
أما إذا تعذر فتح الملف، فيمكن تحويله إلى JPEG أو PNG باستخدام تطبيق موثوق أو أداة تحويل مناسبة. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن التحويل إلى JPEG قد يؤدي إلى فقد إضافي في الجودة، بينما لا يؤدي التحويل إلى PNG وحده إلى استعادة المعلومات التي فُقدت سابقاً أثناء ضغط الصورة.
كما أن تحويل الملف قد لا يحتفظ بجميع العناصر الإضافية أو البيانات الوصفية أو خصائص الصور الحية، بحسب الأداة المستخدمة. ولهذا يُفضّل الاحتفاظ بالملف الأصلي قبل التحويل، ولا سيما إذا كانت الصورة مهمة لأرشيف فني أو صحفي.
سابعاً: HEIC في العمل الفوتوغرافي الاحترافي
بالنسبة إلى المصور الصحفي، قد تساعد الملفات الأصغر على حفظ الصور ونقلها بسرعة، خصوصاً عند العمل بالهواتف الذكية أو في الميدان. لكن إرسال الصور إلى المؤسسات الإعلامية يتطلب التأكد من الصيغة المطلوبة؛ فبعض الجهات تفضّل JPEG لأسباب تتعلق بأنظمة الاستقبال والنشر والأرشفة.
أما مصور الطبيعة والسفر، فقد يستفيد من كفاءة التخزين عند إنتاج عدد كبير من الصور خلال الرحلات. ومع ذلك، يجب أن يراعي أن حجم الملف ليس معياراً كافياً للحكم على جودة الصورة، وأن التفاصيل الدقيقة والضوضاء والتدرجات اللونية تتأثر بعوامل متعددة، من بينها المستشعر والمعالجة ومستوى الضغط.
وفي التصوير الفني، حيث تصبح الظلال والأنسجة والتدرجات اللونية جزءاً من اللغة التعبيرية، ينبغي فحص النتيجة الفعلية على شاشة معايرة، ومقارنة الملفات عند الحاجة، بدلاً من الاعتماد على اسم الصيغة وحده.
أما في الأرشفة طويلة الأمد، فإن المسألة تتجاوز كفاءة الضغط. فمن الضروري الاحتفاظ بالملفات الأصلية، وتوثيق بياناتها الوصفية، واختيار صيغ يمكن الوصول إليها مستقبلاً، مع إنشاء نسخ مناسبة للمشاركة والنشر. ولا ينبغي اعتبار HEIC بديلاً تلقائياً عن ملفات RAW التي تنتجها الكاميرات، إذ إن RAW يحتفظ عادةً ببيانات المستشعر اللازمة لمرونة أوسع في المعالجة، بينما يكون HEIC في الاستخدام الشائع ملف صورة معالجة ومضغوطة.
ثامناً: نصائح عملية للمصور قبل اختيار الصيغة
إذا كنت تستخدم الهاتف للتصوير اليومي وتريد تقليل استهلاك الذاكرة، فقد يكون HEIC خياراً مناسباً، بشرط التأكد من أن أجهزتك وبرامجك تدعمه.
وإذا كنت تتبادل الصور باستمرار مع مؤسسات أو أشخاص يستخدمون أنظمة متنوعة، فقد تكون JPEG أكثر سهولة من حيث التوافق.
أما إذا كنت تعمل على صور تتطلب خلفيات شفافة أو رسوماً دقيقة، فقد تكون PNG هي الأنسب. وللنشر الإلكتروني وتحسين أداء المواقع، يمكن أن تكون WebP خياراً عملياً وفق متطلبات الموقع ونظام إدارة المحتوى.
وقبل اتخاذ القرار، يُنصح بمراعاة النقاط التالية:
التوافق: هل تستطيع الأجهزة والبرامج التي تستخدمها فتح الملف؟
الجودة: هل يحافظ الملف على التفاصيل والتدرجات التي تحتاج إليها؟
الحجم: هل يوفر الضغط مساحة مهمة في مكتبتك؟
التحرير: هل تسمح الصيغة بمسار المعالجة الذي تعتمد عليه؟
الأرشفة: هل تحتفظ بالنسخة الأصلية والبيانات الوصفية المهمة؟
التسليم: هل تتوافق الصيغة مع متطلبات الجهة التي ستستقبل الصورة؟
خاتمة: ليست الصورة امتداداً فحسب
إن HEIF وHEIC ليسا مجرد اسمين جديدين في قائمة امتدادات الملفات، بل يمثلان جانباً من التحول الذي يشهده التصوير الرقمي، حيث تتقدم تقنيات الضغط وتنظيم البيانات بالتوازي مع تطور المستشعرات والشاشات وأدوات المعالجة.
لقد أصبح على المصور المعاصر أن يفهم الصورة في مستويين متكاملين: مستواها المرئي، بما تحمله من ضوء ولون وتكوين ودلالة، ومستواها الرقمي، بما يتضمنه من بيانات وترميز وضغط وتوافق.
ومع ذلك، تبقى التقنية وسيلة وليست غاية. فلا صيغة الملفات وحدها تصنع صورة عظيمة، ولا الحجم الأصغر يضمن جودة أعلى، ولا الامتداد الأحدث يلغي قيمة الصيغ التي أثبتت حضورها في الممارسة اليومية.
إن الصورة الناجحة هي التي تحتفظ بقوتها البصرية، وتصل إلى جمهورها بالشكل المناسب، وتبقى قابلة للقراءة والمعالجة والحفظ. وبين كفاءة HEIF ومرونة HEIC وانتشار JPEG وخصائص PNG وWebP، تتسع أمام المصور خيارات جديدة، ويبقى الوعي التقني هو ما يحوّل هذه الخيارات إلى قرارات تخدم الفن وتحفظ ذاكرة الضوء.
إعداد: فريد إبراهيم ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم