كتب: محمود الأحدب..عن الغوطة ودمشق.

الغوطة ودمشق.

اعاد الله ..الغوطة..الى جزء من ماضيها..شجر الجوز على اطراف الساتين يغطي الطرق كسرادق اخضر..والمشمش يعيش مهرجانه كل غرة صيف..والحور يشكل غيضة من فرح..لان الفلاح في الغوطة يزرع لابنه مساحة من حور للزمن..حتى اذا اقترب عرسه..وجد تروة من حور تقطع وتسدد نفقات الفرح..عربين عاصمة قمر الدين العالمية..تجهز للشام ومصر ..رقائق قمر الدين ..ورمضان موعد مع الشراب اللذيذ على السحور والفطور…الماء قريب الى سطح الارض في الغوطة..لذلك كانت الغوطة حديقة دمشق..ربط العلامة كرد علي بين دمشق وغوطتها ربطا حياتيا..في الغوطة خيرات دمشق..وفي دمشق ادارة تنظم امر الغوطة..مياه الصرف الراجعة لم تناسب بعض المحاصيل لابل يبست بعض اشجارها..لو تكون هناك دارة مائية تستديم مياه السقي..فتعيد مياه الصرف الى ابانا بردى..فيعيد الماء في ماتبقى من فروعه..ويسلكه في عروقه..ينظف النهر الماء الملوث ذاتيا..ويعيد دفعه في الفروع وتكتمل الدارة..من يوصل الماء الناتج عن محطة الصرف في الشرق الى الغرب حيث بردى..هذا الحلم ليس طوباويا لعلي سمعت بعض امكانيات تنفيذه من المختصين قالوها بصوت خفيض..هناك تصفية للصرف ثانوية وثالثية ..قدتعيد الخضار الى مايبس فينا..كان بردى يوما يصل الى بساتين “عذراء”…عدرا حاليا..اليوم باتت عدرا محطة صرف تعيد مياه الصرف الى البساتين!!!

محمود الاحدب..والصورة نقلا من صفحة الاستاذ@ Abdalrazzaq Moaz . لوحة لعرس في حمورية.

أخر المقالات

منكم وإليكم