غابة الكستناء في منطقة ضهر القصير الحراجية بحمص، مساحتها تتجاوز ال ١٥٠٠ هكتار.

ضهر القصير جوهرة الكستناء الخضراء في ريف حمص

  • تُعد غابة ضهر القصير الحراجية من أبرز المواقع البيئية والسياحية في ريف حمص الغربي، وتقع على الطريق الواصل بين حمص ومشتى الحلو، على بعد نحو 60 كيلومتراً من مدينة حمص.
  • تمتد الغابة على مساحة تقارب 1500 هكتار، ويتراوح ارتفاعها بين 900 و1050 أمتار فوق سطح البحر، ما يمنحها مناخاً معتدلاً وطبيعة جبلية جذابة على مدار العام.
  • تتميز بتنوع نباتي استثنائي يضم أشجار الكستناء والصنوبر الثمري والصنوبر البروتي والسرو والأرز، إضافة إلى غطاء أرضي غني بالسراخس والزعتر البري وتوت العليق والنباتات العطرية.
  • تشكل أشجار الكستناء ما يقارب ثلث مساحة الغابة، الأمر الذي جعل ضهر القصير أهم موطن طبيعي لهذه الشجرة في سورية وأحد أبرز مواقع إنتاج ثمارها.
  • تكتسب الكستناء أهمية اقتصادية كبيرة لما توفره من محصول غذائي مطلوب، فضلاً عن استخدام أخشابها المتينة في أعمال البناء والصناعات الخشبية المختلفة.
  • تؤدي الغابة دوراً بيئياً حيوياً في حماية التربة من الانجراف والحد من آثار السيول والعواصف، كما تسهم في تلطيف المناخ المحلي وتعزيز التنوع الحيوي في المنطقة.
  • تحولت المنطقة خلال العقود الماضية من أراضٍ محدودة الغطاء النباتي إلى واحدة من أنجح التجارب الحراجية في سورية بفضل مشاريع التشجير والرعاية المستمرة.
  • يشكل الموقع مقصداً رئيسياً لعشاق الطبيعة والاصطياف والتنزه، خاصة خلال فصلي الربيع والخريف عندما تتزين الغابة بألوانها الطبيعية وتبلغ الكستناء موسم نضجها.
  • توفر الغابة فرص عمل موسمية للسكان المحليين من خلال جمع ثمار الكستناء والأنشطة المرتبطة بالقطاع الحراجي والسياحي.
  • ورغم ما تمتلكه من مقومات طبيعية واقتصادية مميزة، ما تزال ضهر القصير بحاجة إلى استثمارات وخدمات سياحية أكبر تليق بمكانتها كواحدة من أجمل الغابات السورية وأكثرها فرادة.
    ……………………………….
    المصادر:
    وكالة الأنباء العربية السورية (سانا)، تقرير: «غابة ضهر القصير.. وجهة تجمع السياحة والاقتصاد والبيئة في حمص» (2025).
    ـ صفحة شام الروح 2
    انفوغرافيك وتحرير: #سوريات_Souriat
    #مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم