كتب د.عماد جاسم،حول الرمز عند عاصم عبد الامير.

مرموزات عاصم عبد الأمير الأليفة !! د عماد جاسم هو لا يتقن فنون التبجيل لذاته، هو الشاعر الذي، يحاول أن يرى كل شيء،،، الاكاديمي الذي يلعب على حبلي الجنون و النضوج،،، عاصم،،، أيقونة الفن البابلي المتصالح مع ذاته واداوته،،، بارع في التقاط مرموزات بيئته الحضارية والتراثية،، ينقب في الحلة عن قطط تائهة كي تغني معها في حضرة كلكامش،، وينقب عن حيوانات أليفة أو عن أسماك شط الحلة ، ليلعب معهم لعبة الأعراس،، يسترد طفولته،، ذلك الاحمرار في فضاءات عوالمه يحمل تفرد هذا الأمير المشاكس،، بل هذا المنظر الذي يحكي لنا عن الرواد وكأنه يحكي عن الملائكة الذي منحوه وجماعته سر الوجود أو سر الخلود،،، بذلك السحر الذي يرافق أعماله المبسطة شكلا ، والمتخمة بالمرموزات وبتلك الشاعرية التي يكتب قصائدها أستاذ جامعي يهوى الموسيقى ويغازل ألوانه برفق واقتدار،،، تلك التكوينات المضيئة بحكايات الأطفال،،، تلك الأشكال المبهرة تترجم لنا عفوية وملائكية عاصمنا،،، الذي لا زال يلهم الأجيال بأسلوبه السهل الممتنع والذي يضعنا امام طفولتنا مغرمين بها ومتعطشين إلى تلك المقامات المزدحمة بالمرموزات التي تثرثر بحوارات وقصائد السكارى عن ضفاف شط الحلة،،،!!! كل الالعاب تدعو من مناطق شغفنا، وحتى ألوانه البنية ترفض الاستسلام لوجعها،، فهو المبدع في استخلاص الألوان من رحيق ذكرياتنا أو ذاكرتنا الجمعية!!!

#الفن والنقد التشكيلي#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم