صور مكررة لمكان واحد من اتجاهين و بمزاجيتين…
لكن عدت عرضهم بسبب فكرة بسيطة بيغفل عنها كتير مصورين و هيي انه دائما منشوف المشهد من اتجاه واحد، بينما جمال الفوتوغراف بالمتغيرات الكبيرة والصغيرة والكتيرة، فحتى الاتجاه الواحد بيفرق بين صبح ومسا وبين صيف وشتا فكيف إذا اتحركنا و غيرنا طريقة مشاهدتنا و تفاعلنا مع المشهد؟
الشام القديمة هيي هيي، من يوم ماوعينا وهيي هيي بس بكل مرة مننزل منشوف شي جديد مو لأنو المكان عم يتغير، انما نحنا بكل زيارة منكون تغيرنا و تغيرنا أسرع من تغير المكان لهيك منشوف الامور بمنظور مختلف فلا توقعوا بفخ “ما عنا أمكنة حلوة”، “صورنا الشام لانفتقنا”، لأنك بكل مرة رح تنزل فيها لمكان ما بشكل مكرر بتصير بتشوفه بطريقة جديدة و مختلفة، لما طلعت لمحمية الشوح و الأرز أول مرة كنت مذهول بالمكان والضباب و صورت حوالي 200 صورة نخبت منهن قريب 40 مميزين جدا، وبالزيارة التانية صورت حوالي 30 صورة نخبت منهن 10، و بالزيارة الثالثة صورت صورة و نخبتها هيي …
المكان هو هو بس نحنا اللي قادرين نشوفه و نكتشفه بطرق مختلفة اذا حبينا.
يسعد اوقاتكم


