📙كتاب “صُحف المسيح تكشف السر الأعظم في التاريخ”
(The Jesus Papers)
للمؤلف ميشيل بيجنت (ترجمة محمد الواكد):
يُعد هذا الكتاب امتداداً للأبحاث الميدانية والتاريخية التي بدأها المؤلف ميشيل بيجنت في كتابه الشهير المثيرة للجدل “الدم المقدس، الكأس المقدسة”، والذي استندت إليه رواية “شيفرة دافنتشي” لدان براون. يركز الكتاب على تتبع الرواية التاريخية والسياسية لحياة السيد المسيح بعيداً عن الأطر العقائدية التقليدية للكنيسة.
أبرز محاور الفصول الواردة في الكتاب:
✨الوثائق المخفية والأدلة الضائعة: يروي الكاتب تجربة شخصية مثيرة في لندن؛ حيث قام سراً بتصوير مخطوطات بردية قديمة باللغة الآرامية والعبرية كانت مخبأة في صناديق داخل مصرف. ورغم محاولته إشراك خبراء من المتحف البريطاني لتقييمها، إلا أن الصور اختفت بشكل غامض، وهو ما يطرحه الكاتب كمثال على كيف تُحجب الأدلة التاريخية الحساسة عن العلن.
✨كنز كاهن رين لو شاتو: يتناول الكاتب رسالة تلقاها من قس إنجليزي تشير إلى أن الكاهن الفرنسي “بيرنجر سونير” عثر عام 1891 على وثائق سرية للغاية تثبت أن السيد المسيح كان حياً في عام 45 ميلادية. ويربط الكاتب ذلك بالصراع التاريخي بين “الحركة العصرانية” (التي دعت لتنقيح عقائد الكنيسة بناءً على العلم والآثار) وبين الفاتيكان الذي سعى لقمع هذه الحركة لحماية معتقداته الدوغماتية. كما يستشهد باللوحة الفنية للمرحلة الـ14 من مراحل الصلب في كنيسة سونير، والتي تحتوي على رموز تشير (حسب تفسير المؤلف) إلى نجاة المسيح أو بديله من الصلب وإخراجه حياً تحت غطاء الظلام.
✨البعد السياسي والصلب الروماني: يجادل الكتاب بأن الصلب في التاريخ الروماني كان عقوبة مخصصة للمتمردين السياسيين وليس للمخالفات الدينية (التي كان عقابها عند اليهود الرجم). بالتالي، فإن المسيح حوكم وأُعدم من قبل السلطات الرومانية بوصفه ثائراً سياسياً يهدد استقرار الحكم الروماني.
✨ارتباط المسيح بحركة “الزيلوت” (الوطنيين الغيارى): يربط المؤلف بين السيد المسيح وحركات المقاومة اليهودية ضد الاحتلال الروماني، مثل “الزيلوت” و”السيكاريين” (رجال الخناجر)، مشيراً إلى أن بعض حواريي المسيح (مثل سمعان الزيلوتي ويهوذا الإسخريوطي) ينتمون تاريخياً لهذه التيارات السياسية المتعصبة التي تهدف لتطهير سدة الكهنوت وإزاحة الحكام الفاسدين المعينين من قبل الرومان.
✨خلفية التمرد في الجليل وسياق المؤرخ جوزيفس: يستعرض الكتاب تاريخ التمردات المسلحة في منطقة الجليل (التي نُسب إليها المسيح)، ويوضح التحيز التاريخي في كتابات المؤرخ اليهودي “جوزيفس” الذي انحاز للرومان وحاول التقليل من شأن وحجم حركات المقاومة الوطنية. وينتهي النص بالإشارة إلى لغز اكتشاف لفائف البحر الميت عام 1947 وضياع إحدى المخطوطات الهامة التي صورتها وكالة المخابرات المركزية في دمشق.
#لحظة تاريخ#مجلة ايليت فوتو ارت.


