قهوة البيض الفيتنامية .. ترند لذيذ أم مخاطرة صحية؟

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

عادت قهوة البيض الفيتنامية إلى دائرة الضوء من جديد، بعد أن اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي كمشروب “غريب وجذاب” أثار فضول الكثيرين حول العالم. وبين من يصفها بتجربة فريدة ولذيذة، ومن يحذر من مخاطرها، يبقى السؤال: هل تستحق هذه القهوة كل هذا الجدل؟

ما هي قهوة البيض الفيتنامية؟

هذا المشروب التقليدي يعود أصله إلى فيتنام، ويُحضّر من مزيج بسيط لكنه غير مألوف: صفار البيض يُخفق مع السكر والحليب المكثف، ثم يُضاف إلى القهوة الساخنة ليشكّل طبقة كريمية كثيفة تشبه الرغوة.

النتيجة؟ مزيج يجمع بين مرارة القهوة وحلاوة الكريمة، بقوام غني جعل الكثيرين يصفونه بأنه “حلوى أكثر منه قهوة”.

لماذا أصبحت ترند عالمي؟

السبب لا يقتصر على الطعم فقط، بل أيضًا على شكلها الجذاب وطريقة تحضيرها التي تلفت الانتباه في مقاطع الفيديو. هذا المزيج بين الغرابة والبساطة جعلها تنتشر بسرعة على “السوشيال ميديا”، خصوصًا بين صناع المحتوى ومحبي التجارب الجديدة.

لكن… أين تكمن المخاطر؟

رغم الإقبال الكبير، يحذر خبراء الصحة من نقطة أساسية: استخدام البيض النيئ.

فالبيض غير المطهو قد يحمل بكتيريا السالمونيلا، والتي يمكن أن تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل:

الإسهال

آلام البطن

الغثيان

وتزداد خطورة هذه البكتيريا لدى الأطفال وكبار السن، أو من يعانون من ضعف في المناعة.

ماذا عن السعرات الحرارية؟

إلى جانب المخاطر الصحية المحتملة، تحتوي هذه القهوة على كمية مرتفعة من السكر والحليب المكثف، ما يجعلها غنية بالسعرات الحرارية. لذلك، فهي ليست خيارًا مناسبًا للاستهلاك اليومي، خاصة لمن يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا.

هل يمكن تناولها بشكل آمن؟

يمكن تقليل المخاطر عبر:

استخدام بيض مبستر (آمن للاستهلاك دون طهي)

التأكد من مصدر البيض وجودته

تناولها باعتدال وليس بشكل متكرر

كما يمكن البحث عن وصفات بديلة تمنح نفس القوام الكريمي دون استخدام البيض النيئ.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم