اللون الأخضر المميّز لأوراق الشجر ليس مجرد زينة، بل هو “المحرك” الأساسي للحياة على كوكبنا. السر يكمن في مادة كيميائية مذهلة تسمى الكلوروفيل (Chlorophyll).
إليك التفاصيل ببساطة:
- المصنع الصغير (البلاستيدات الخضراء):
داخل خلايا الورقة، توجد أجزاء دقيقة تُسمى البلاستيدات الخضراء. هذه الأجزاء هي بمثابة “المصانع” التي تحتوي على صبغة الكلوروفيل. - كيف يعمل الكلوروفيل؟
عندما يسقط ضوء الشمس على الورقة، يقوم الكلوروفيل بامتصاص ألوان الطيف (الأحمر والأزرق بشكل أساسي) لاستخدام طاقتها في صنع الغذاء، ولكنه يعكس اللون الأخضر.
- بما أن هذا اللون ينعكس ولا يُمتص، تراه أعيننا باللون الأخضر.
- عملية البناء الضوئي:
الهدف من وجود هذا اللون هو القيام بعملية البناء الضوئي. تستخدم النبتة صبغة الكلوروفيل لتحويل:
- ضوء الشمس + الماء + ثاني أكسيد الكربون إلى سُكريات (غذاء) و أكسجين.
لماذا يتغير اللون في الخريف؟
في الحقيقة، الأوراق تحتوي على أصباغ أخرى (مثل الأصفر والبرتقالي) طوال العام، لكن كمية الكلوروفيل الكبيرة تغطي عليها.
- عندما يبرد الجو في الخريف ويقل ضوء الشمس، تبدأ النبتة بتفكيك الكلوروفيل لاستعادة المواد الغذائية منه.
- عندما يختفي اللون الأخضر، تظهر الألوان الأخرى التي كانت “مختبئة”، فتتحول الأوراق للأصفر أو الأحمر.
معلومة سريعة: كلمة “كلوروفيل” مشتقة من اليونانية، حيث تعني Chloros (أخضر) و Phyllon (ورقة).
# مجلة إيليت فوتو آرت


