قراءة نقدية لرواية«صدى البقاء»،للأديبة الفلسطينية: سكون شاهين. بمشاركة الروائي: علي خليلي.والشاعرتين: رولا حسن و صونيا علي.

أقام منتدى أورنينا الثقافي جلسة قراءة نقدية لروايتي «صدى البقاء»  بمشاركة الروائي علي خليلي عضو اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين، والشاعرة رولا حسن والشاعرة صونيا علي التي تعذر حضورها لظروف خاصة فقرأت ورقتها النقدية بالنيابة عنها الكاتبة هنادي أبو هنود.
حضر الفعالية رئيس رابطة اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينين   د.عصام الكوسى ، وأعضاء الرابطة في حمص  والأب ميشيل نعمان ورئيسة اتحاد الكتّاب في حمص الأديبة عبير نحاس إلى جانب نخبة من الشعراء والأدباء ورؤساء المنتديات الثقافية إضافة إلى حضور لافت من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي
وتناولت القراءات النقدية الرواية من جوانب متعددةمتوقفة عند بنائها السردي ورسم الشخصيات والموضوعات الإنسانية التي طرحتهاوما حملته من رؤى وأفكار
كما شهدت الأمسية مداخلات من عدد من الحضور الذين أثنوا على الرواية وما تضمنته من مضامين إنسانية وطرحوا جملة من الأسئلة والملاحظات المتعلقة بالشخصيات والأحداث والرسائل التي حملها النص مما أغنى النقاش وفتح بابا لحوار ثقافي وأدبي مثمر ….

***&***

ملخص القراءة النقدية التي قدمتها الشاعرة والأديبة رولا حسن لرواية”صدى البقاء” للأديبة: سكون شاهين.

تناولت فيها الأبعاد الإنسانية والوطنية للنص مؤكدة أن الرواية توثق آثار الحرب وما خلّفته من فقدٍ واغتراب وتمزق إنساني، من خلال شخصيات تحمل ذاكرة المكان وأوجاعه.
وأشارت إلى أن الرواية تطرح مفهوم الوطن بوصفه حالة وجدانية وإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية، كما تبرز دور الكتابة في حفظ الذاكرة ومقاومة النسيان. وأثنت على البناء السردي للرواية، وقدرة الكاتبة على توظيف تعدد الأصوات والتنقل بين الأزمنة والشخصيات بما يمنح النص عمقاً فنياً ونفسياً.
وخلصت القراءة إلى أن «صدى البقاء» ليست مجرد حكاية عن الحرب بل شهادة أدبية على قدرة الإنسان على الصمود والتشبث بالأمل ورسالة تؤكد أن البقاء الحقيقي يكمن في حفظ الذاكرة والتمسك بالهوية والإنسانية.

معرض الصور:

أخر المقالات

منكم وإليكم