كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
لا يقتصر دور فيتامين د على دعم صحة العظام فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل الحالة النفسية والمزاج العام. فقد أشارت أبحاث حديثة إلى أن تعويض نقص فيتامين د قد يساعد في تحسين المزاج وتقليل أعراض الاكتئاب، وفي بعض الحالات قد تكون نتائجه قريبة من تأثير بعض الأدوية المضادة للاكتئاب.
يرتبط انخفاض مستويات فيتامين د بالشعور بالتعب، والحزن، وتقلبات المزاج، حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في دعم إنتاج النواقل العصبية، مثل السيروتونين، المسؤول عن الشعور بالسعادة والاستقرار العاطفي. لذلك، فإن تصحيح هذا النقص قد ينعكس إيجاباً على صفاء الذهن ومستوى الطاقة والصحة النفسية بشكل عام.
يمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس، أو تناول الأطعمة المدعمة، أو استخدام المكملات الغذائية عالية الجودة. وعند دمج ذلك مع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني، والتغذية المتوازنة، والنوم الجيد، تتعزز فوائده بشكل أكبر.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د:
احرص على التعرض لأشعة الشمس بانتظام في أوقات مناسبة.
تناول أطعمة غنية أو مدعمة بفيتامين د مثل الحليب والأسماك الدهنية.
استشر الطبيب قبل تناول المكملات لتحديد الجرعة المناسبة.
حافظ على نمط حياة نشط ونوم منتظم لدعم صحتك النفسية.
قم بفحص مستوى فيتامين د بشكل دوري، خاصة إذا كنت تشعر بأعراض نقص.
الحفاظ على مستوى كافٍ من فيتامين د لا يدعم صحتك الجسدية فقط، بل قد يكون خطوة مهمة نحو تحسين مزاجك وجودة حياتك بشكل عام.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


