شاعرة من مدينتي حمص , هي صديقة عزيزة , كتبت هذه الأبيات في الدكتور نزيه رباحية , واجبي وشكري وامتناني لها ولمشاعرها الجميلة
يفرض علي ّ أن أنشرها للجميع :
((( سيّد المهرة السمراء
من أبوابك الخمس سأعبر
وأعرف أنّ جرحك إيقاع
أنت على رجفة وتر
وإنّ كل ما قيل عنك حفنة من تراب
تحوّلت بين يديك إلى ثنايا عطاء
بوركتَ !
ملأت جفنات حمص الدابلة لغيابك المدمّعة !
رجفة كمانك الحزينة
أم صوت مهرك المغوار
أم صدى قدماك في العراء تصهل أن عُدتَ
إلى حمص منزّهاً من كل عيب فيك
لك كل التحيات بقدر ما أنجزتهُ من نجاحات
في بلادك الحبيبة …
إنّ حمص تُناديك ” الخيل والليل والبيداء تعرفني …”
عُد إلى حمص حاملاً معك الفخر والفرح
د. نزيه رباحية
الطبيب الوفيّ والفارس المغوار )))
أشكرك كل الشكر شاعرة حمص المتميّزة دائماً
” انتصار البحري “
لا بدّ من سرد مشاعري تجاه البلد التي كانت الأجمل
والتي عشتُ فيها 49 سنة ” حمص ” :
((( سوريا رائعة بس خرّبوها
من المستحيل ما تحبّوها
بتمنّى تشفى وتجف دموعها
ونرجع نلتقي بربوعها
أنا إلى ممنون .. فيها خلقت
و فيها ربيت
وفيها تعلّمت
وصرت دكتور
شاء القدر واضطريت بعد 49 سنة
اتركها وفل
بس قلبي ما قبل يتركها ! وضل !!!
بتعرفوا ليش ؟
لأنو أغلى أصدقائي فيها ..
وأحلى ذكرياتي فيها ..
شوقي وحنيني وحبي ليها
حمص …. آه ياحمص :
- حمص العديّة على العاصي مرابع حور
بنسيمها ينِتشي الصفصاف والحور *
أنتِ يا حمص وطني .. روحي معك
عقلي
فكري
قلبي إلك
بقول ما اشتقتلك ؟؟!!! بكون عم كذّب
عحالي وعليكي !!
لك أنا قلبي دايب فيكي …….
وألله يجازي اللي آزيكي ……..
بتمنى يا حمص تِشفي
وترجعي أحلى وتصيري فُرجي
وارجع ضمّك .. وتحضنيني بقلبك .. )))
بحبكن …… ” الدكتور نزيه رباحية “


