سباق النجمات يتنافسن على ترشيحات لأوسكار ٢٧.

💥 نجمات يتنافسن على ترشيحين لأوسكار 2027تعدد الأدوار يفتح سباقاً نسائياً استثنائياً«سينماتوغراف» ـ منى حسين مع اقتراب موسم جوائز الأوسكار 2027، بدأت ملامح سباق مختلف تتشكل في فئة التمثيل، بعدما أتاحت التغييرات الجديدة في قواعد الترشيح احتمال حصول الممثلة الواحدة على ترشيحين في الفئة نفسها، بالتزامن مع حضور عدد من النجمات في أكثر من عمل بارز خلال عام 2026. وبينما تبدو المنافسة مفتوحة على احتمالات عدة، تبرز أسماء مثل ساندرا هولر، وبينيلوبي كروز، وإيميلي بلانت، وآن هاثاواي، وزيندايا، بوصفهن من أبرز المرشحات لدخول هذا السباق الاستثنائي.ولا يرتبط هذا الاحتمال فقط بتعدد الأفلام التي ظهرت فيها النجمات خلال موسم واحد، بل أيضاً بقوة الأدوار التي قد تمنح بعضهن فرصة الوصول إلى قوائم الترشيحات النهائية في فئتي أفضل ممثلة وأفضل ممثلة مساعدة، في موسم يبدو مزدحماً بالأعمال ذات الأسماء الكبيرة والمشروعات الطموحة.1 ـ ساندرا هولر.. أقوى فرص الموسمتبدو ساندرا هولر صاحبة الحظوظ الأبرز بين الأسماء المطروحة، إذ تمتلك أكثر من فرصة للمنافسة على جوائز التمثيل، في موسم قد يضعها أمام احتمال تحقيق إنجاز نادر بالحصول على أكثر من ترشيح.وتحضر هولر في فيلم «روز» للمخرج موبي، الذي تناول امرأة تنتحل شخصية جندي وتواصل إخفاء هويتها بعد الحرب، وهو العمل الذي منحها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان برلين السينمائي، كما يمثل الفيلم النمسا في سباق أفضل فيلم روائي دولي.وتخوض هولر تجربة أخرى لافتة في فيلم «أرض الأجداد» للمخرج البولندي باول بافليكوفسكي، الفائز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان كان، حيث تؤدي شخصية إريكا، ابنة الكاتب توماس مان، التي تقود والدها في رحلة عبر ألمانيا المدمرة بعد الحرب.كما تظهر في «مشروع هيل ماري» بدور مديرة مشروع بارعة ومغنية كاريوكي، في أداء قد يضعها ضمن المنافسة على جائزة أفضل ممثلة مساعدة، خصوصاً مع الحضور الجماهيري الكبير للفيلم.ولا تتوقف قائمة أعمالها عند ذلك، إذ تشارك أيضاً في الفيلم الكوميدي الأسود «الحفار» للمخرج أليخاندرو غونزاليز إيناريتو، الذي يدور في أجواء نهاية العالم.وكانت هولر قد حصلت سابقاً على ترشيح للأوسكار في فئة أفضل ممثلة عن «تشريح السقوط»، ما يعزز حضورها لدى أعضاء الأكاديمية.وبحسب التوقعات الحالية، تبدو فرصها الأقوى متجهة نحو ترشيح أفضل ممثلة عن «أرض الأجداد»، إلى جانب احتمال قوي للترشح في فئة أفضل ممثلة مساعدة عن «مشروع هيل ماري».2 ـ بينيلوبي كروز.. حضور بثلاثة أفلامتملك بينيلوبي كروز بدورها أكثر من فرصة خلال الموسم المقبل، في ظل مشاركتها في مجموعة من الأعمال التي قد تجد طريقها إلى سباق الأوسكار.وتبرز كروز في فيلم أوليفيا وايلد المستقل «The Invite» من إنتاج A24، حيث تؤدي دور طبيبة نفسية ذات شخصية غير تقليدية، في أداء يجمع بين الكوميديا والجرأة، وقد يكون الفيلم نفسه حاضراً في عدد من الفئات، بينها الإخراج والسيناريو.كما تظهر في «La Bola Negra» من إنتاج نتفليكس، ضمن ثلاثية تتناول الحرب الأهلية الإسبانية، حيث تقدم شخصية فنانة ترفيه في زمن الحرب. ويُنظر إلى الفيلم باعتباره أحد الأعمال المحتملة لتمثيل إسبانيا في سباق الأوسكار.وتشارك كروز أيضاً في فيلم «Bunker»، الذي يلعب بطولته زوجها خافيير بارديم، والمقرر عرضه في مهرجان فينيسيا السينمائي.وتملك النجمة الإسبانية سجلاً قوياً مع الأكاديمية، إذ سبق أن ترشحت عن «فولفر» و«الأمهات المتوازية» و«ناين»، فيما فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن «فيكي كريستينا برشلونة».وتبدو فرصتها الأبرز حالياً في الحصول على ترشيح أفضل ممثلة مساعدة عن «The Invite».3 ـ إيميلي بلانت.. فرصة بين فيلمينتدخل إيميلي بلانت السباق بأحد أكثر الأفلام الجماهيرية حضوراً، «يوم الكشف» للمخرج ستيفن سبيلبرغ، الذي حقق إيرادات عالمية بلغت 241 مليون دولار.وتؤدي بلانت في الفيلم دور مذيعة طقس من منطقة الغرب الأوسط الأميركي، تجد نفسها في مواجهة كائنات فضائية، وهو أداء تراهن عليه حملة يونيفرسال لدفع اسمها نحو سباق التمثيل.وفي الوقت نفسه، تعود بدور إميلي تشارلتون في الجزء الثاني من «الشيطان يرتدي برادا»، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وإن كان حضورها فيه قد جاء تحت ظلال ميريل ستريب وآن هاثاواي.وكانت بلانت قد حصلت على ترشيح أوسكاري سابق في فئة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في «أوبنهايمر».وتشير التوقعات إلى أن فرصتها الأقوى قد تكون في فئة أفضل ممثلة عن «يوم الكشف»، بينما يبدو ترشيحها عن «الشيطان يرتدي برادا 2» أقل احتمالاً.4 ـ آن هاثاواي.. موسم مزدحم بالأدوارتعيش آن هاثاواي واحداً من أكثر مواسمها ازدحاماً، بعدما ظهرت في عدد كبير من الأعمال خلال عام 2026، بينها «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان، الذي تقدم فيه شخصية بينيلوبي.ويبرز أداؤها في الفيلم باعتباره أحد أكثر أدوارها إثارة للاهتمام خلال الموسم، إلى جانب مشاركتها في «Mother Mary» و«The End of Oak Street» وعودتها إلى «الشيطان يرتدي برادا 2».كما تستمر في حضورها من خلال فيلم الإثارة «Verity»، الذي لا يزال ضمن عروض الموسم.وتطرح كثافة أعمال هاثاواي احتمال المنافسة على أكثر من فئة، إلا أن التوقع الأكثر ترجيحاً يشير إلى حصولها على ترشيح واحد، مع بقاء «The Odyssey» أقوى فرصها.5 ـ زيندايا.. أربعة أفلام ومنافسة صعبةأما زيندايا، فتدخل الموسم بحضور سينمائي لافت، إذ شاركت توم هولاند بطولة «سبايدر مان: يوم جديد»، كما ظهرت بدور محوري في «الأوديسة»، إلى جانب روبرت باتينسون في فيلم «الدراما» من إنتاج A24.وتنتظر النجمة أيضاً الجزء الأخير من ثلاثية «ديون» للمخرج دينيس فيلنوف، في وقت حققت فيه أفلامها الأخيرة حضوراً جماهيرياً قوياً.لكن تعدد المشاريع لا يعني بالضرورة سهولة الوصول إلى الأوسكار، إذ تبدو طبيعة أدوارها وأفلامها أقل توافقاً مع التوقعات الحالية لسباق التمثيل، رغم اتساع حضورها الجماهيري.ولا تملك زيندايا حتى الآن أي ترشيح سابق لجائزة الأوسكار، بينما تبدو فرصها الأقوى هذا العام مرتبطة بالتلفزيون، مع توقعات بمنافسة قوية على جائزة إيمي عن الموسم الأخير من «يوفوريا».** سباق مفتوح على مفاجآت جديدةومع اقتراب موسم الأوسكار، قد تتغير خريطة المنافسة سريعاً مع ظهور مزيد من الأفلام وتقييمات النقاد ونتائج المهرجانات والجوائز التمهيدية.غير أن تعدد الأدوار خلال موسم واحد يضع أسماء مثل هولر وكروز وبلانت وهاثاواي وزيندايا أمام اختبار مختلف، في سباق قد يشهد للمرة الأولى منافسة حقيقية على أكثر من ترشيح للممثلة نفسها، ويمنح موسم جوائز 2027 واحدة من أكثر حبكاته إثارة قبل إعلان القوائم النهائية.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم