زينايدا غيبيوس،كاتبة وناقدة روسية.

زينايدا غيبيوس: كاهنة العصر الفضي التي سبقت زمنها جودت هوشيار

تُعدّ الشاعرة والكاتبة والناقدة الروسية زينايدا غيبيوس (1869-1945) إحدى أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في تاريخ الأدب الروسي الحديث، وواحدة من أبرز رموز العصر الفضي للأدب الروسي. لم ترتبط شهرتها بإنتاجها الأدبي وحده، بل أيضاً بحضورها الطاغي وشخصيتها الاستثنائية، التي جعلتها في صدارة الحياة الثقافية الروسية خلال العقود الأولى من القرن العشرين. وربما لم يعرف الوسط الأدبي الروسي في تلك الحقبة شخصية أثارت من الجدل بقدر ما أثارته غيبيوس؛ فقد عُدّت من أجمل نساء عصرها وأكثرهن ذكاءً، وكانت في الوقت نفسه موضع إعجاب وخشية، ومديح وانتقاد. بسبب جمالها اللافت وسلوكها الاستفزازي وآرائها الفلسفية الجريئة، أطلق عليها معاصروها ألقاباً عديدة مثل: «الساحرة» و»مادونا أدب الإنحطاط» و»الأمازونية خضراء العينين» و»الشيطانة». وتميزت بلسان لاذع ونقد حاد لا يعرف المجاملة، فكانت قادرة على توجيه أحكام قاسية إلى الكتّاب والشعراء، لكنها في المقابل كانت تمنح من تنال أعماله استحسانها دعماً ورعايةً كبيرين، الأمر الذي جعل تأثيرها في الأوساط الأدبية يتجاوز حدود الكتابة إلى دور فاعل في تشكيل الذائقة الثقافية وتوجيه الحياة الفكرية في عصرها……………….اقرأ المقال كاملاً في صحيفة “القدس العربي” #جودت هوشيار#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم