الإعلامي: د. أكرم خزام يشخّص واقع الإعلام السوري بين”مطرقة الدعاية وسندان المؤثرين”بمنتدى حمص للحوار.

ونبتدي منين الحكاية
حمص أصل الحكاية
في منتدى حمص للحوار.. الإعلامي د. أكرم خزام يشخّص واقع الإعلام السوري بين “مطرقة الدعاية وسندان المؤثرين”

​شهد مقر “رابطة الخريجين الجامعيين” في مدينة حمص اليوم فعاليات ندوة فكرية حوارية متميزة أقامها “منتدى حمص للحوار السوري” واستضاف خلالها الإعلامي والأكاديمي السوري البارز الدكتور أكرم خزام في محاضرة تخصصية حملت عنوان: “الإعلام السوري بين مطرقة الدعاية الفجة وسندان ما يسمى المؤثرون”.
​حضر الفعالية من النخب الثقافية والإعلامية والأكاديمية إلى جانب مهتمين بالشأن العام والتنمية المجتمعية في حمص حيث استهل الندوة منسقو المنتدى والرابطة بالترحيب بالدكتور خزام مؤكدين على أهمية تفكيك المشهد الإعلامي السوري في ظل التحولات الرقمية والسياسية المتسارعة.
​خلال المحاضرة قدّم الدكتور أكرم خزام قراءة نقدية عميقة وتشخيصاً دقيقاً لواقع المنظومة الإعلامية السورية المعاصرة. واستعرض المحاضر الثنائية الضاغطة التي تحاصر الخطاب الإعلامي اليوم مبيناً خطر الانزلاق في فخ “الدعاية الفجة” والمباشرة التي تفقد الوسيلة الإعلامية مصداقيتها وتأثيرها لدى المتلقي مقابل التحدي الآخر المتمثل في زحف منصات التواصل الاجتماعي وظاهرة “المؤثرين الجدد” الذين باتوا يتصدرون المشهد بمحتوى يفتقر غالباً للمهنية والمسؤولية الأخلاقية والوطنية.
​كما شدد د. خزام على ضرورة إعادة الاعتبار للعمل الأكاديمي والمهني في غرف الأخبار السورية وتطوير أدوات الصحفيين لتمكينهم من تقديم محتوى موضوعي وجاذب يستعيد ثقة الجمهور المحلي والعربي بعيداً عن القوالب الجاهزة أو الاستسهال الرقمي.
​عقب انتهاء المحاضرة فُتح باب النقاش والحوار حيث شهدت القاعة مداخلات غنية وتساؤلات طرحها الحضور من إعلاميين وباحثين تمحورت حول سبل الخروج من الركود الإعلامي الحالي وصياغة رؤية وطنية واعية تواكب لغة العصر الرقمي وتصون الهوية السورية.

حمص قصة عشق لاتنتهي

رامي الدويري عضو الجمعية التاريخية السورية

أخر المقالات

منكم وإليكم