رماح بوبو. :- شيء عن الشاعرة وهو جزء مقطوع من ملفنا الشعري النسوي العربي لهذا العام ٢٠٢٦
١
Remah Boubou
كلُّنا..بعضنا.
وحين
بعد طوفانٍ هشلنا
بعضنا
لوى رسغ نوح واعتلى المركب
والبعض
قرب حيط
ظل يحفر كي يبيت .
هكذا انقسمنا ضربة نرد
صاح مخمورٌ عثرت على راية
هيؤوا
لي النَخب
وهمس فتى
سازرع ولو في مقلاة البيض رايتي
فهيؤوا لي الكفن
بعضنا التقى بالموت من باب الغلط
وبعضنا ببساطة في الضباب ضاع
وبعضنا جاع
وبعضنا ضيع البوصلة فافترش القناع
وما كسرنا القوقعة
وبقينا /كما توهمنا/ معاً على
حلم النجاة !
ثم
ازرقت سماء
و احترقت سماء
بعضنا صار يعرف
كذبة الجزرة
وبعضنا
ظلّ الحمار
و كلنا
طرطشنا دمٌ
فدَفَنّا
ودُفَّنا،
اربعة عشر عاما ظلّ من ظلَّ
يستفيئ الزؤام
تهتز أمام عينيه الغائمتين قبضات وحناجر
وعلى وقعها يشد الحزام
وبعض الناجين أخذوا
يسطرون الشعر
لينالوا المنابر والجوائز
ومن حمّى النضال زلقت في الروث أقدامٌ
ففقدت ذواكر
صمتوا
فلا غنّوا
ياحيف
ولاغنّوا
سنرجع يوما ولامن يحزنون
ولكنهم
كلما مرّ قمرٌ ناعسٌ
فوق شرفاتهم البعيدة
سروا نحو البدايات وحنّوا لأياد حملتهم
يشتهون وجبة رفقةٍ دافئة
وإذ أوغلوا في مسرح الذكرى حدّ الهتاف
أفاقوا من شدّة الصوت
هلعين
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ناولونا كأساً
علّنا نهدأ
ففي النوم تحاصرنا عيون
صحيح
لمن كل تلك العيون؟
٢
سمعا وطاعة
…
يجلس الوقت على كرسيه الهزاز
وأمامه نمرُّ خرفاناً مصممة لتجزية العبادة
سهوت عن السماء
فلفظتني الأرض كنكتةٍ بذيئةٍ لا تليق بمحفل الأكابر
ذات حين
سيصحو الفجر من غيبوبته
ويصرخ بالوقت
يا وقت خدعتني وهبت الليلَ حصتي
ولم تترك لي
سوى
شاعرٍ حالمٍ
وبقايا إنسان
على هيئة..
بحيرة صغيرة تتبخر .
الشاعرة السورية رماح بوبو، وتبيّن أن المعلومات المنشورة عنها تتركز أساسًا في المواقع والمنابر الأدبية التي نشرت نصوصها.
- رماح بوبو شاعرة سورية من اللاذقية، وقد وُصفت في أكثر من مصدر بأنها شاعرة من سوريا/اللاذقية.
- تكتب بصورة واضحة في قصيدة النثر والنثر الشعري، ومن النصوص المنشورة لها: وأنا الغريبة، قلق، أنا في النص زهرة، وحين خطفتُ الشعر.
- في شعرها حضور قوي لـالأنوثة، الحب، الاغتراب، الحرب، الذاكرة، والقلق السوري، مع اعتماد كثيف على الصورة والمجاز والمفارقة. ويشير أحد القراءات النقدية إلى أنها تجمع بين تصوير الحدث الخارجي والعالم الداخلي للشاعرة.
- من نصوصها التي لفتت الانتباه قصيدة «قلق»، التي تستحضر دمشق واللجوء والحرب، وتنتهي بنبرة مقاومة للحزن والتشبث بالحياة.
- كما نُشرت لها قصيدة بعنوان «حين يسكر التفاح» في صحيفة قريش عام 2021.
للشاعرة السورية رماح بوبو عدة إصدارات شعرية، وأبرز ما أمكن توثيقه:
- تفاحتي وقد سرقتها — صدر عن منشورات وزارة الثقافة السورية.
- البحر يبحث عن أزرقه — مجموعة شعرية صدرت عن دار ديار للنشر والتوزيع في تونس.
3.الديوان الثالث بعنوان خشخشات تنقر النافذة اصدار دار الشنفرى _تونس.
كما نُشرت لها قصائد منفردة في دوريات ومواقع أدبية، ومنها «وأنا الغريبة» و**«أنا في النص زهرة»** و**«حين يسكر التفاح»**.
#شعر وشعراء#مجلة ايليت فوتو ارت


