#الجسيمات_التي_تبني_الكون.هل تعلم أن اكتشاف جسيم صغير سنة 1897 غيّر فهم العلماء للذرة، واستمر أثره لعقود طويلة؟إنه #الإلكترون.في عام 1897، اكتشف الفيزيائي البريطاني جوزيف جون طومسون الإلكترون أثناء دراسته للأشعة المهبطية، ليصبح أول جسيم دون ذري يكتشفه الإنسان.كان هذا الاكتشاف ثورة علمية، لأنه أثبت لأول مرة أن الذرة ليست جسيمًا مصمتًا غير قابل للانقسام كما كان يُعتقد.وبعد سبع سنوات، وتحديدًا عام 1904، اقترح طومسون أول نموذج حديث للذرة، افترض فيه أن الإلكترونات السالبة موزعة داخل كرة موجبة الشحنة، فيما عُرف لاحقًا باسم نموذج الخبز بالزبيب.ومع تطور الأبحاث، لم يتغير الإلكترون نفسه، بل تطور فهم العلماء لطبيعته ومكانه داخل الذرة. فبعد نموذج نيلز بور عام 1913، الذي افترض أن الإلكترونات تتحرك في مدارات محددة حول النواة، جاء الفيزيائي النمساوي إرفين شرودينغر عام 1926 ليقدم النموذج الكمي، الذي يصف الإلكترون بسحابة إلكترونية تمثل احتمال وجوده حول النواة، بدل اعتباره جسيمًا يدور في مسار ثابت.وهكذا… ما زال الإلكترون حتى اليوم أحد أهم الجسيمات التي تقوم عليها الفيزياء الحديثة، وما زالت دراسته تكشف لنا المزيد من أسرار المادة.وفي الحلقة القادمة، سنتعرف على الجسيم الذي يحمل الشحنة الموجبة داخل الذرة… إنه البروتون.#اكتشف #معلومات_عامة #فيزياء #الإلكترون#مجلة ايليت فوتو ارت.


