شداد السينما المصرية… الشرف… كلمة كبيرة، بس ساعات بتبقى أقسى من القلوب نفسها!”
تعالوا أقولكم حكاية واحد من أكتر الوجوه اللي أول ما تشوفيها على الشاشة قلبك يقبض… بس الحقيقة وراها إنسان تاني خالص… حكاية الفنان عبد العليم خطاب.
في يوم 19 مارس سنة 1913، وفي قرية بسيطة اسمها سبك الأحد في المنوفية… اتولد ولد في بيت عمدة، واتربّى على الأصول والدين والهيبة.
الولد ده كان هادي… بس جواه حلم كبير… حلم أكبر من حدود القرية كلها.
كان بيحب المسرح… يحب يقعد يتفرج على أي عرض، أي إنشاد، أي تمثيل… كأن قلبه متعلق بحاجة لسه محدش فاهمها.
ولما كبر شوية وخد البكالوريا، قال لنفسه:
“أنا مش مكاني هنا… أنا عايز أكبر.”
وساب البلد… وراح القاهرة… وبعدها الدنيا خدته بعيد قوي… سافر روسيا يتعلم إخراج… وبعدين لندن… ويتنقل بين بلاد أوروبا، يتعلم ويشوف ويختلط… لحد ما بقى بيتكلم كذا لغة، وبقى عنده ثقافة مش عادية.
رجع مصر… مش مجرد ممثل… لا… رجع وهو شايل فن كامل جواه.
أول محطة حقيقية كانت مع يوسف وهبي في فرقة رمسيس…
وهناك لمع… مش بس كممثل، لكن كمان كمساعد مخرج… وبدأ يشق طريقه وسط عمالقة زي أمينة رزق وحسين رياض.
شارك في أفلام كتير… زي ابن الحداد والطريق المستقيم…بس المشكلة.. ملامحه كانت قاسية… صوته قوي… حضوره مخيف!
فالمخرجين قالوا: “هو ده الشر بعينه!”
واتحبس في أدوار الشر… رغم إنه في الحقيقة كان طيب جدًا.
بس بقى… تعالى للحتة اللي خلت اسمه يتكتب في تاريخ الفن بجد…في فيلم دعاء الكروان قدام فاتن حمامة…قدم دور “الخال”… الراجل القاسي اللي قتل بنت أخته علشان “يغسل العار”.
مشهد واحد بس… كفيل يخلي أي حد ماينساهوش طول عمره.
طعنة سكينة… وصوت بنت بتسأل:وين هنادي يا ياما؟”
اللحظة دي… كانت كفيلة تخلي اسمه يتنقش في قلوب الناس… مش حب… لكن رهبة!
وبعدها بسنتين… عمل دور تاني صعب يتنسي…لما جسد شخصية “شداد” في فيلم عنتر بن شداد…الأب اللي ينكر ابنه… علشان أصله… علشان لونه… علشان كلام الناس!
ومن هنا جه اللقب:شداد السينما المصرية
لكن الغريب بقى… إن الراجل اللي الناس شافته قاسي وشرير على الشاشة…هو نفسه اللي كان من جواه إنسان بسيط… مثقف… مؤمن إن الفن رسالة… ومؤمن كمان إن البطولة مش لازم تبقى لوحدك… كان دايمًا يحب “البطولة الجماعية”.
شارك في أفلام عظيمة زي:الحرام.. وقدم شخصية “عرفة الخولي” اللي رغم قسوته… قلبه رق في الآخر.
وعاش حياته كلها بين الفن… والتعب… والسفر… والتعلم…لحد ما جه اليوم الأخير… 28 مايو 1978… وساب الدنيا…بس الحقيقة؟
هو ما سابش حاجة…ساب بصمة… ساب وجوه… ساب مشاهد لسه عايشة لحد دلوقتي.
العبرة بقى من الحكاية…إن مش كل وش قاسي يبقى قلبه حجر…
وساعات الفن بيحكم على صاحبه بدور… مش بيعبر عن حقيقته.
وإن الإنسان الحقيقي… مش اللي الناس شايفاه…
لكن اللي جواه… واللي بيسيب أثره بعد ما يمشي ❤️
أتمنى بقى بعد ما تقرأ تحمد ربنا في تعليق من حمد ربه جبره وياريت لايك اعرف انك موجود معايا وبتقدرني اكمل وانزل احلى وأحلى تحياتي للمتابع المقدر الفاهم ♥️
مها_القناوى
حكايات_مها
حكايات خالتي بهيه
***&***
– المصادر:
– موقع: إرم نيوز
– موقع: أكاديمية كنجستون البريطانية لإدارة الأعمال
– موقع الشرق الاوسط
– موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360 : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
– موقع : مصراوي
– مجلة فن التصوير الورقية اللبنانية.
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية


