حفل توقيع الفنانة التشكيليى اللبنانية .د. كلود عبيد. كتابها الجديد “حكايتي مع الفن التشكيلي : رؤى وإضاءات “- مشاركة: يوسف ركه.

شكرا للفنانة كلود عبيد
على دعوتنا الى توقيع كتابها

إحتفلت نقيبة الفنانيين التشكيليين السابقة في لبنان د. كلود عبيد بصدور كتابها الجديد ” حكايتي مع الفن التشكيلي : رؤى وإضاءات ” الصادر حديثا عن دار فواصل في بيروت بقطع قالب حلوى اجتمع حوله بعض أصدقائها وبحضور صاحب دار فواصل الشاعر نعيم تلحوق .
الاحتفال أقيم في قصر منزلها في بلدة معاد حيث أمضى الحضور يوما في ضيافة الفنانة وزوجها الجنرال عبيد وعائلتها ..
وتخلل الحفل مأدبة غداء ومعزوفات على العود وغناء للأب جان جبور .

و ألقى الشاعر شوقي بزيع قصيدة بناء لطلب الحضور .
وقدم الفنان التشكيلي يوسف غزاوي لوحتي بورتريه للفنانتين د. كلود عبيد والناقدة ريما نخل .
وجال الحضور على لوحات الفنانة المنتشرة في أرجاء المنزل ، كما تمتعتوا بالطبيعة الخلابة في حديقة منزلها حيث تنتشر الزهور والورود وشتلات الكاردينيا والياسمين وأشجار الزيتون والبرتقال .

الكتاب من 376 صفحة ويتضمن درلسات ومقالات نقديّة ونصوص من مشاركات الكاتبة في ندوات ومؤتمرات حول الفن التشكيلي ، كما يتضمن شهادات حول معارضها ولوحاتها الموثّقة في الصحف والمجلات النقديّة .

ويتضمن الكتاب الذي أخرجه نمر محمود رضا ودققته لغويا الإعلاميّة كلود أبو شقرا ، لوحات عديدة للفنانة كلود عبيد مع لوحة الغلاف للفنان سامي عبيد .

وعلى الغلاف الأخير ، كانت كلمة للناشر الشاعر نعيم تلحوق جاء فيها : ” إنطلقت كلود عبيد ( إيكاز جرجس ) في رحلتها لاستكشاف الحقيقة ، برؤية متجددة على الدوام ، فنظرت إلى المألوف بطريقة غير مألوفة “

وجاء في الكلمة: ” ما لم تستطع كلود أن تبوح به ريشتها ، باح به قلمها والعكس صحيح ، في كلا الحالين وحده شغفها بالابداع وبالحياة هو الذي يحركها ، فتميزت بأسلوب مختلف وبإنتقائية في التطرق إلى مواضيع تمسّ المشاهد والقارئ ، فلا يشعر أيّ منهما بغربة أمام اللوحة أو الكتاب ، بل يتركهما يُنقلانه إلى سُبلٍ لا تنتهي “.

من مؤلفات الكاتبة التي شغلت منصب نقيبة الفنانين التشكيليين ( 2008 – 2017 ) : – نقد الإبداع وأبداع النقد – التصوير وتجلياته في التراث الإسلامي – جماليّة الصورة ” جدلية العلاقة بين الفن التشكيلي والشعر ” – الألوان – سقوط الحجاب بين المرأة والكتاب .

ملاحظة : للراغبين بالحصول على الكتاب فهو موجود الآن في مكتبة بيسان ، دار الفرات ومكتبة أنطوان .

أخر المقالات

منكم وإليكم