تمكّن فريق من علماء الفلك من تحويل مئات الصور الراديوية المتفرقة لنفاثة ناتجة عن ثقب أسود فائق الكتلة إلى فيديو مستمر يُظهر حركتها بتفصيل غير مسبوق.
واعتمد الباحثون على خوارزمية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُسمى «Kine»، جمعت 116 رصدًا راديويًا للكوازار النشط 3C 345 على مدى 27 عامًا.
عادةً ما تُلتقط هذه الأجسام في صور منفصلة، ما يجعل من الصعب معرفة كيفية تحرك المادة داخل النفاثة.
لكن الطريقة الجديدة حسّنت دقة التصوير بنحو أربعة أضعاف، وسمحت للعلماء بتقدير حركة البلازما في مناطق مختلفة من النفاثة بدلًا من تتبع البقع المضيئة فقط.
والأهم أن النتائج تتحدى تفسيرًا شائعًا للبقع شديدة السطوع، كان يفترض أنها موجات صدمة تتحرك داخل النفاثة.
فقد وجد الباحثون أن هذه البقع تتحرك بسرعات مشابهة للمادة المحيطة بها، وتشير خصائص الضوء المستقطب إلى أنها مناطق تزداد فيها الطاقة المغناطيسية محليًا، لا صدمات قوية بالضرورة.
ومع ذلك، تنطبق النتيجة حاليًا على 3C 345 تحديدًا، ولا تعني أن تفسير موجات الصدمة خاطئ في جميع الثقوب السوداء. وقد تساعد التقنية مستقبلًا في رسم خرائط لحركة نفاثات مئات المجرات النشطة.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #الثقب_الأسود #الكون#مجلة ايليت فوتو ارت.


