واقع المسرح وآفاق “مهرجان سورية”: جلسة حوارية في حمص
شهدت مديرية الثقافة في مدينة حمص جلسة نقاشية موسعة تمحورت حول واقع المسرح في المدينة والتحديات التي تواجه الحراك المسرحي، وذلك بحضور ومشاركة نخبة من أبرز قامات الفن وصناع الخشبة السورية.
أدار الجلسة وألقاها الأستاذ محمود زكور (مدير مهرجان سورية المسرحي)، بحضور الأستاذ محمود جرمشلي (مدير ثقافة حمص)، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
تضمنت الجلسة نقاشاً شفافاً وعميقاً حول المشكلات والتحديات الراهنة التي تواجه المسرح في مدينة حمص، وأبرزها:
المعوقات الإنتاجية واللوجستية التي تقف عائقاً أمام صناع العمل المسرحي.
آليات إيجاد حلول عملية لتجاوز هذه العقبات.
سبل إعادة الألق للجمهور المسرحي وجذبه مجدداً إلى صالات العرض.
دعم الطاقات الشابة وتمكينها من أخذ دورها الريادي على الخشبة.
أفردت الجلسة مساحة واسعة للحديث عن الترتيبات والتحضيرات الخاصة بـ “مهرجان سورية المسرحي” والمزمع إقامته في شهر آب المقبل، حيث تم استعراض:
الرؤية الفنية للمهرجان وهويته البصرية والمسرحية.
الأهداف الاستراتيجية في خلق حراك ثقافي وطني يجمع المسرحيين السوريين.
الخطط والآليات لتقديم نتاجات فنية متميزة تليق بعراقة المسرح السوري.
أثمر النقاش بفضل المداخلات الغنية التي قدمها عدد من كبار فناني المسرح السوري (من مخرجين وممثلين)، وكان من أبرزهم:
الأستاذ زيناتي قدسية
الأستاذ عبد الكريم عمرين
الأستاذ حسن عكلا
الأستاذ حسين عرب
الأستاذ جواد عكلا
الأستاذ افرام دافيد
الأستاذ محمد خير الكيلاني
الأستاذ زين العابدين قلعاوي
اختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الثقافية والفنانين لإنجاح المهرجان القادم، وتحويل التوصيات المطروحة إلى خطط عمل حقيقية تدعم استمرارية المسرح كمرآة حية للمجتمع.


