جدار غير مرئي من الكهرباء الساكنة.

في عام 1980.. مصنع صنع بالخطأ «جدارًا غير مرئي» من الكهرباء الساكنة

في واقعة تبدو وكأنها مشهد من فيلم خيال علمي، نجح مصنع في الولايات المتحدة عام 1980 في تكوين مجال هائل من الكهرباء الساكنة بالخطأ، لدرجة أن العاملين شعروا وكأن هناك جدارًا غير مرئي يمنعهم من المرور.

كان المصنع يعالج لفائف ضخمة من البلاستيك بسرعة تقارب 300 متر في الدقيقة، ومع الاحتكاك المستمر بين أسطح البلاستيك تراكمت كميات هائلة من الشحنات الكهربائية.

وبسبب طريقة مرور الفيلم البلاستيكي بين أجزاء الآلات، تكوّن حوله مجال كهربائي ساكن قوي جدًا، وصل إلى نطاق الميغافولت.

وعندما حاول العمال السير أسفل الفيلم المتحرك، شعروا بقوة غير مرئية تدفعهم إلى الخلف. وارتفعت شعور رؤوسهم، وتحرك الهواء حول وجوههم، بينما بدأت ملابسهم تلتصق بأجسادهم وتصدر أصوات طقطقة.

وقال خبير الكهرباء الساكنة ديفيد سوينسون إن الإحساس كان يشبه محاولة اختراق «جدار» لا يمكن رؤيته.

وحُلّت المشكلة ببساطة نسبيًا، من خلال تركيب أسلاك لتفريغ الشحنات الساكنة، لكن الحادثة بقيت مثالًا مذهلًا على مدى القوة التي يمكن أن تنتجها الكهرباء الساكنة عندما تتراكم بكميات هائلة.

#علوم وصناعة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم