“كان #ويليام وشقيقه الأصغر #هاري يكبران وهما يتنقلان بين أكثر من خمس وعشرين غرفة مليئة بالكنوز العتيقة والأعمال الفنية التي أُعارت لهما من مجموعة الملكة الخاصة. وكانت غرفة الاستقبال الكبيرة ذات الجدران الصفراء تحتوي على بيانو كبير وسجادة أوبيسون ومشمش. – أرائك ملونة، وكانت هناك أيضًا مكتبة مغطاة بألواح من خشب البلوط، وغرفة رسم أخرى، وغرفة طعام بها طاولة مستديرة من خشب الماهوجني تتسع لستة عشر شخصًا، وغرفة عائلية مكتملة بتلفزيون بشاشة كبيرة ونظام استريو على أحدث طراز أدى درج كاسح إلى الطابق الثاني، حيث كانت القطعة المركزية لغرفة النوم الرئيسية عبارة عن لوحة ضخمة ذات أربعة أعمدة صُنعت في الأصل لاستيعاب أبعاد إدوارد السابع. وكان ل #تشارلز غرفة جلوس خاصة به، حيث استمر الزواج. كانت غرفة جلوس ديانا، حيث يأتي أبناؤها في كثير من الأحيان لزيارتها ولعب الألعاب مع الأميرة، تعكس شخصيتها بدقة، حيث كانت الطاولات الصغيرة المغطاة بقطعة قماش زرقاء لامعة مليئة بصور مؤطرة لأفراد الأسرة. كانت هناك كراسي وأرائك منجدة بأقمشة قطنية زهرية زاهية، وفوق المدفأة كانت هناك مرآة مستديرة بإطار مذهّب. تم عرض مجموعة حيوانات #ديانا المصنوعة من الزجاج والحيوانات المحنطة بشكل أنيق في خزانتين لهواة الجمع. في إحدى الزوايا كان هناك مكتب للكتابة حيث كانت ديانا تجلس لساعات طويلة وهي تتصفح بريدها وتكتب ملاحظات الشكر. كانت الحضانة، بسريرها المصنوع من خشب الصنوبر الذهبي المغطى بالمظلة، والحيوانات المحنطة، وبياضات القماش القطني باللونين الأزرق والوردي، مجالًا لمربية ويليام – على الرغم من أن الوالدين الجدد تقاتلوا حول من سيحصل على هذا المنصب المرغوب.
👇🏻
قصر كنسينغتون في لندن) ■
#قصص من حياة الاميرة ديانا#مجلة ايليت فوتو ارت.


