دار الشعر بتطوان تختتم الموسم الثقافي والشعري العاشر
تحيي دار الشعر بتطوان حفل اختتام الموسم الثقافي والشعري يوم الثلاثاء 21 يوليوز الجاري، في فضاء أغورا، التابع للمركز الثقافي إكليل بتطوان، ابتداء من الساعة السابعة مساء.
ويشارك في هذا الحفل الشعري الشاعر جمال بودومة والشاعرة خلود بناصر والشاعر المعتمد الخراز والشاعرة منى عبد السلام لعرج، وهم يمثلون أصواتا شعرية متوقدة الحضور في المشهد الشعري الوطني. فقد جمع جمال بودومة بين تجربة الكتابة الشعرية والعمل في المجال الإعلامي، وبرز فيهما معا، بينما جمع المعتمد الخراز بين الكتابة الشعرية والدرس الجامعي، في حين آلفت الشاعرة خلود بناصر بين البحث عن صوتها الشعري المتفرد والبحث الأكاديمي في جمال الاستعارات. هذا وتجمع منى عبد السلام لعرج بين كتابة الشعر والتشكيل، مع تجربة متميزة في الإشراف على ورشات الكتابة الإبداعية لفائدة الأطفال…
ويرافق شعراء هذه الأمسية الشعرية على آلة العود الفنان والمؤلف الموسيقي رشيد البرومي، الذي اشتهر بتأليف موسيقى العروض الحية، خاصة المسرح، حيث وضع موسيقى أكثر من عشرين عملا مسرحيا، رفقة فرق مسرحية محترفة، كما امتدت أعماله إلى التلفزيون والسينما، في تجارب وطنية وعالمية، بينما اختاره المخرج العالمي أوجينيو باربا لمتأليف موسيقى مسرحيته “القيامة” التي قدمت، لأول مرة، في بودابست، سنة 2023. والبرومي هو مؤسس فرقة “مسرح أنفاس”، ورئيسها، ونائب رئيس الفدرالية المغربية لفرق المسرح الاحتفالي، والخبير الموسيقي المعتمد في الجامعة المغربية.
وتحيي فرقة أهل العود، برئاسة الأستاذ الفنان عبد الإله مصواب، حفل اختتام الموسم الثقافي والشعري لدار الشعر بتطوان، وهي الفرقة التي اشتهرت بدمج تجارب العزف الأكاديمي على آلة العود، في أعمال فنية معاصرة، يؤلفها ويعيد توزيعها أستاذ مادة العود في المعاهد الموسيقية الوطنية الفنان عبد الإله مصواب، الذي رافق كبار الفنانين المغاربة والعرب، وقاد مجموعة من اللقاءات الشعرية والموسيقية الكبرى، التي أقامتها دار الشعر في السنوات العشر الماضيات.
كما يشهد حفل اختتام الموسم الثقافي والشعري تكريم الإطار الفني والتقني الأستاذ مصطفى حموش، والذي أشرف على الإدارة الفنية لعدد من اللقاءات والمهرجانات الوطنية والدولية، وعلى مجموعة من التظاهرات التي أقامتها دار الشعر بتطوان.
ويأتي هذا اللقاء تتويجا لسنة من التظاهرات الشعرية التي أقامتها دار الشعر بتطوان في عدد من المدن المغربية، وبمشاركة شعراء ينتمون إلى التجارب والجغرافيات الشعرية الوطنية والعربية والدولية، بحضور فنانين موسيقيين وتشكيليين ومسرحيين وغيرهم.
وبهذا، تختتم دار الشعر بتطوان موسمها الشعري العاشر، موقعة على عقد شعري فريد في تاريخ الثقافة المغربية، شهد إعادة الاعتبار للشعر المغربي، من خلال الاحتفاء بتجارب مئات الشعراء المغاربة، من مختلف أجيال وأشكال الكتابة الشعرية. مخلص الصغير


