تحولات طرأت على ذبابة ثمار الزيتون خلال شهر اب مع عامل التغيير المناخي .

ذبابة ثمار الزيتون في آب تحت ضغط التغيير المناخي ؛ نموذج فلسطيني للإدارة التنبؤية المستدامة . يمثل التغيير المناخي عاملا محوريا في إعادة تشكيل ديناميكية ذبابة ثمار الزيتون Bacterocera oleae فارتفاع حرارة الشتاء والربيع قد يحسن من بقاء المجتمع الحشري المؤسس للذبابة ويسرع تراكم الدرجات الحرارية ، بينما تغير ارتفاع حرارة الصيف والرطوبة توقيت الأجيال وكثافتها ، وقد سجلت دراسات فلسطينية ذروة الطيران في آب وايلول مؤكدة ارتباط النشاط بالحرارة والرطوبة لذلك ينبغي للمهندس الزراعي والمهندسة الزراعية اعتماد نموذج انذار مبكر يجمع بين GDD Growing Degree Day ( درجات النمو الحرارية ) + الحرارة والرطوبة + المصائد الأسبوعية + فحص الثمار للتنبؤ بالجيل قبل بلوغ الذروة ويبدأ التدخل البيئي بإزالة الثمار الساقطة لأنها الخزان الحيوي لتطور اجيال الذبابة مستقبلا ثم الاصطياد الجماعي بالجاذبات الغذائية مثل الطعوم البروتينية وزيادة كثافة المصائد عند تصاعد المؤشرات وحماية الأعداء الحيوية مع استخدام الاستشعار عن بعد والنمذجة المكانية وتؤكد الأبحاث الحديثة أن الجاذبات الغذائية والاصطياد الجماعي يمثلان بديلا مستداما لكن نجاحهما يعتمد على التوقيت وكثافة الآفة وتذبذب المحصول.

#المهندس عماد الدين شلهوب#مجلة ايليت فونو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم