تجربة سمعية وبصرية لجمهور برلين الجمهور.. حفلات لم تُعرض موادها المصورة من قبل .لديفيد بوي.

💥 ديفيد بوي يعود إلى برلين من بوابة «برليناله»حفلات نادرة تتحول إلى تجربة سينمائية غامرة برلين ـ «سينماتوغراف»تستعيد برلين جانباً استثنائياً من إرث ديفيد بوي، لكن هذه المرة لا عبر فيلم وثائقي أو تسجيل موسيقي تقليدي، بل من خلال تجربة سمعية وبصرية تضع الجمهور في قلب حفلات لم تُعرض موادها المصورة من قبل. ففي الدورة المقبلة من مهرجان برلين السينمائي الدولي «برليناله»، تنطلق للمرة الأولى تجربة «ديفيد بوي: ستيج»، مستندة إلى لقطات أصلية من جولة موسيقية تعود إلى عام 1978، أعيد اكتشافها وترميمها لتستعيد لحظة من تاريخ المغني البريطاني الراحل.وتراهن التجربة على تحويل الأرشيف الموسيقي من مادة تُشاهد إلى فضاء يتفاعل معه الجمهور. ووفقاً لإدارة المهرجان، سيُعرض العمل عبر ثلاث شاشات وشاشات «إل إي دي» شفافة، مصحوباً بتصميم حي للإضاءة والصوت، بما يمنح المشاهدين إحساساً بالوجود داخل الحفل، لا مجرد متابعة تسجيل له من مقاعد المتفرجين.** أرشيف يستعيد لحظة موسيقية تعود المواد المصورة إلى جولة «إيزولار 2» العالمية التي قام بها بوي عام 1978، وقدم خلالها أعمالاً من بينها مقطوعات من ألبومه «هيروز»، الذي سُجل كاملاً في برلين. وتكتسب هذه اللقطات أهمية إضافية لأنها لا تستعيد عرضاً موسيقياً فحسب، بل توثق مرحلة مفصلية في مسيرة فنان ارتبط اسمه بالمدينة، وبالتحولات الفنية والشخصية التي عاشها خلال إقامته فيها.وجاء اكتشاف المواد على يد صانع الأفلام بريت مورجن، الذي عثر على السوالب الأصلية لتسجيلات الحفلات أثناء عمله على فيلمه الوثائقي عن بوي «موناج دريم» الصادر عام 2022. ومن هذه الأصول المصورة، التي خضعت للترميم، تشكلت فكرة تقديم الحفلات في صيغة غامرة تجمع بين الصورة والصوت والإضاءة.ومن المنتظر أن يشهد الأسبوع الأول من المهرجان العرض العالمي الأول للتجربة، في منتصف فبراير 2027. وتبدأ مرحلة البيع المسبق للتذاكر عبر منصة «إيفنتيم» يوم الأربعاء، على أن ينطلق البيع العام يوم الجمعة، وفقاً لما أعلنته إدارة المهرجان.** برلين… أكثر من محطة في سيرة بويلا تبدو برلين مكاناً عابراً في هذه العودة، فقد شكلت المدينة، خلال الفترة الممتدة تقريباً بين عامي 1976 و1979، محطة أساسية في حياة بوي وإبداعه. انتقل إليها في محاولة للابتعاد عن ضغوط شخصية، من بينها مشكلات مرتبطة بتعاطي المخدرات، ووجد في أجوائها فضاءً لإعادة ترتيب حياته الفنية، لتصبح تلك المرحلة جزءاً راسخاً من صورته بوصفه فناناً قادراً على التجدد وتجاوز القوالب.ومن هنا، تتجاوز أهمية المشروع حدود استعادة تسجيلات نادرة. فبرلين تستعيد، عبر هذه التجربة، علاقة متبادلة بين مدينة وفنان تركت إقامته فيها أثراً في موسيقاه، فيما تمنح التكنولوجيا الحديثة الأرشيف فرصة جديدة للوصول إلى جمهور لم يعش تلك الحفلات في وقتها.وتقام الدورة المقبلة من «برليناله» في الفترة من 10 إلى 21 فبراير 2027. وفي وقت تتسع فيه أشكال العرض السينمائي وتتداخل الصورة مع الموسيقى والفنون الرقمية، تقدم تجربة «ديفيد بوي: ستيج» اختباراً لفكرة الأرشيف نفسه: هل يظل الماضي محفوظاً في تسجيلاته، أم يمكن إعادة ابتكاره ليصبح تجربة حية؟ هنا، لا يعود الرهان على ندرة الصور وحدها، بل على قدرة السينما والتقنيات الغامرة على تحويل الذاكرة إلى حضور، واستعادة فنان غائب من دون الاكتفاء بتأبينه. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم