#مدينة_أوما_umma
مدينة عراقية قديمة تعود إلى العصر السومري، سكنها السومريين والأكديين.
قام عالما الآثار الإنكليزيان ويليام لوفتوس وجون بونيت من جامعة بنسلفانيا بالقيام ببعض التنقيبات في عام 1885 فتم اكتشاف بعض الآثار لسلالة اوما تعود إلى عصر سلالة أور الثالثة، واكتشف بأنه كانت هناك مدينة على تل چوخة وهي مدينة اوما التي كانت مطلة على نهر ايدنًو القديم في محافظة ذي قار
عرفت مدينة أوما بعبادتها للاله إنانا، ألتي تم اخذها من الملك دوموزيد الراعي، وصلت المدينة إلى أوج عظمتها قبل حوالي 2275 ق م، عندما كانت تحت حكم لوغال زاغيزيسي، الذي حكم أيضا أور وأوروك، وثم أصبحت تحت حكم سلالة أور الثالثة.
#الصراع_بين_أوما_ولكش
إزدهرت خلال عصر السلالات السومريه مدن سومرية كانت في الغالب تتصارع فيما بينها للسيطره على بلاد سومر. وكانت الإمارات السومرية 18 ثمانية عشر مدينه في اسفل حوض الرافدين . هذه المدن هي .. إريدو -أور – لارسا – أوروك – بادتيبيرا – نينا – لكش – جيرسو – شوروباك – زابالا – أداب – نيبور – أيسن – ماراد – كيش – اكشاك – سيبار
ذكر ملك كيش ميساليم 2600 قبل الميلاد، على نصب الصقور الذي اقامه إياناتوم
ملك لكش – وفي كتابه على مخروط طيني – ل إنتيمينا – كحكم في الصراع الذي نشب بين مدينتي – لكش – و- اوما – المتجاورتين. و – لكش – lagash – حاليا الهباء أو الهبه على بعد 30 كم شرق الشطرة – قرب الدوايه – كان حاكمها أور نانشي نحو 2520 ق م – استطاع الاستقلال عن – اور – ولقب نفسه – ملك – قام ببناء معابد وحفر اقنيه وانهار. وتحدث عن معارك خاضها ضد ملوك اور و- اوما – ومن بعده سيطر – اياناتوم -2470 ق م – eanatum- على اور واوروك وكيش و-اوما – ووصل حتى ماري – قرب سوريا . ومن مخلفاته – نصب الصقور – الذي عثر عليه في حفريات—تللو – في القرن الماضي – يتحدث النقش عن العلاقات بين لكش واوما . ويذكر ان حاكم – اوما – جوخا – قرب الرفاعي – احتل منطقه مقدسه اسمها – جو ادينا – تابعه للاله نينجرسو – وقد قاتله ملك لكش وهزمه شر هزيمة – بعد ذلك اقسم حاكم – اوما – جوخا – اقسم ب سبعه الهه بعدم الاعتداء على منطقه جو ادينا . وفي حاله حنثه بقسمه فان الالهه ستعاقبه وتعاقب -اوما – جوخا – بشده. تعتبر هذه اول معاهده في التاريخ حتى الآن كتب نصها ملك لكش على مدينه – اوما – المهزومه. أما اسباب الحرب كانت خلافات على الحدود. اعتلى عرش لكش انتمينا entemena نحو 2430 ق م الذي حارب وانتصر على امير – اوما – جوخا – بسبب نقضه شروط المعاهده واعتدائه على أراضي لكش. بعد أن ضعفت قوه لكش .
لم تنس – اوما – جوخا – هزيمتها السابقة وكانت تنتظر الفرصة المناسبة للثار لنفسها. وقد سنحت الفرصة بعد اجيال متعدده عندما اعتلى عرش لكش – الملك أوروكاجينا – نحو 2351-2342 ق م. الذي يعد اول مصلح اجتماعي في التاريخ. قام اوركاجينا ملك لكش بإصدار اصلاحات ترفع الظلم والاستغلال عن الطبقات الضعيفه في المجتمع وحفر القنوات والانهر. ومنع اجبار الناس البسطاء على بيع ممتلكاتهم كالأراضي والبيوت. إلى المتنفذين وكبار الموظفين . وحرر سكان لكش من الديون والغى زواج المرأة من رجلين وحمى الارامل والايتام. واحل الحرية حتى لا يظلم القوي اليتيم والارمله . وكان حاكما حريصا على الفقراء. لكن لم يدم حكمه سوى عشره اعوام وهنا ظهرت شخصيه قويه في مدينه – اوما – جوخا – هو – لوغال زاغيزي نحو 2350 قبل الميلاد، استغل ضعف – لكش فقام بالهجوم على المدينة واحتلها ودمرها واحرق معابدها بعد أن نهب كنوزها.
وقد اعتبر ذلك اثما كبيرا ومأساويا بحق مدينه لكش محملين الهه أوما مسؤوليه ذلك. نص – حاكم اوما (بما أنه دمر لكش ارتكب اثما بحق نينجرسو سوف تقطع اليد التي مدها عليه. لايوجد اثم ارتكبه اوروكاجينا ملك جيرسو عسى ان تجعل الالهه نيسابا لوكال زاكيزي امير اوما يحمل الاثم على رقبته)
ظهرت سلاله لكش الثانية مؤسسها – أور زبابا وحكم بعده الحاكم المشهور – كوديا gudea – وقد ترك كتابات مهمه وتماثيل متعدده تظهر تقدم فني كبير واضح. من حجر الديورايت الأسود أو من الحجاره الصلده تتحدث عن اعماله ومشاريعه العمرانية. وكانت له علاقات تجاريه مع البحرين- دلمون – وعمان – ماجان – كما قام ب حفر الاقنيه واقام مشاريع الري، وازدهرت العلوم والفنون.
#Salah.m.a#الفن والنقد التشكيلي#مجلة ايليت فوتو ارت.


