- مهرجان طنجة صورة الدولي: حدث فني واعد يسافر في ذاكرة الفوتوغرافيا المغربية.
- طنجة الاخبارية
المهرجان الدولي الأول للصورة بطنجة (“طنجة صورة”).. من 16 يونيو إلى 31 غشت 2026:
من عروض الأفلام المغربية بقاعة ألكازار (س: 19 و30 د) خلال ما تبقى من الشهر الجاري:
يوم 19 يونيو 2026: “زنقة مالقة” (2025) لمريم التوزاني.
يوم 20 يونيو: “خوانيتا بنت طنجة” (2005) لفريدة بن اليازيد.
يوم 21 يونيو: “مرجانة” (2021) لجمال السويسي.
لمزيد من التفاصيل حول هذا المهرجان الجديد وبرنامجه العام من يونيو الجاري إلى غشت القادم، زوروا موقعه الإلكتروني التالي:
https://phototanger.com
أحمد السجلماسي
جريدة النشرة طنجة
***&***
باعتبار التكامل الضروري الذي ينبغي أن يوجد بين المكوّنات المادية والمعنوية للتنمية البشرية، فإننا نحرص على إعطاء الثقافة كل ما تستحقه من أهمية واهتمام. ونحن مقتنعون بالفعل بأنها تشكل الإسمنت الذي يرسّخ تماسك الأمة، والمرآة التي تعكس هويتها وأصالتها.
والمغرب، بما يزخر به من هوية متعددة الروافد اللغوية والإثنية، يمتلك تراثًا ثقافيًا وفنيًا جديرًا بالإعجاب. وبالتالي فإن القطاع الثقافي مدعو إلى ترجمة هذا التنوع بشكل ملموس. كما ينبغي أن يشجع جميع أشكال التعبير الإبداعي، سواء تلك المنسجمة مع تراثنا العريق أو تلك المتناغمة مع الذوق الحديث، بأساليبه وأجناسه المتعددة والمتنوعة، وذلك في مقاربة تتكامل فيها التقاليد العريقة مع الإبداعات الحديثة.
صاحب الجلالة الملك محمد السادس
مقتطف من الخطاب الذي أُلقي بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لعيد العرش، يوم الثلاثاء 30 يوليوز 2013
***&***
PHOTO TANGER 2026
تفخر “Photo Tanger”، مهرجان الصورة الدولي، بالإعلان عن دورته الأولى التي ستُقام من 17 يونيو إلى 31 أغسطس 2026 في مختلف الفضاءات الثقافية والأماكن العامة عبر مدينة طنجة.
يحمل موضوع هذه الدورة الأولى عنوان «نداء الأفق البعيد»، وهو تكريم لمدينة تتجه نحو البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وتستحضر انفتاحها التاريخي على الآخر وعلى السفر منذ العصور القديمة. كما يبرز هذا الموضوع الجاذبية الثقافية الدائمة لطنجة، كما يذكّر الطاهر بن جلون:
«إن Photo Tanger، أول مهرجان دولي للصورة، ينصف المدينة وحكاياتها. معارض تصوير فوتوغرافي، وعروض أفلام في سينما الكازار، العزيزة على ذاكرتي. ستكون طنجة في قلب الاحتفال، لتستعيد بذلك انفتاحها التقليدي على الأفق البعيد.»
***&***
في الأفق البعيد
ماي 1996. لقاء مع الشاعر الأمريكي ألن غينسبرغ في طنجة، حيث كان قد جاء لزيارة صديقه المريض بول بولز. كنا نعرف بعضنا بشكل بسيط. كنا قد ألقينا قصائدنا معًا في مسرح في نيويورك سنة 1995.
كان يتحدث الفرنسية بشكل جيد نسبيًا. اقترحت عليه أن نتناول الشاي في فندق المنزه. كان حديثًا مفتوحًا بلا ترتيب أو تخطيط.
كان سؤال يؤرقني منذ مدة: لماذا طنجة؟ لماذا اختارت مجموعة “الجيل الضائع” (البيت جينيريشن) طنجة لتلتقي فيها حول بول بولز؟
الإجابة: الاسم! طنجة! ثم الحشيش الرخيص!
لطالما اعتُبرت طنجة مكانًا غامضًا بشكل استثنائي، وهو ما دفع جان جينيه إلى القول إنها مدينة اللصوص والجواسيس، مضيفًا: «مدينة الخيانة».
الطاهر بن جلون
***&***
PHOTO TANGER: في أصول نظرة
كل شيء يبدأ في طنجة، في صيف 2025، خلال لقاء جمع أصدقاء حول الطاهر بن جلون. ومن هذا الحوار وُلدت خلاصة مشتركة: رغم ديناميكيتها الحضرية والاقتصادية، فإن مدينة البوغاز تفتقر إلى حدث ثقافي جامع يرقى إلى مستوى طموحاتها وتاريخها.
أيقظ هذا الاستنتاج فينا رغبة في تقديم مساهمتنا الثقافية لهذه المدينة التي فتحت أعيننا على العالم، حتى تحافظ على هويتها، وتستعيد ذاكرتها بأنها كانت يوماً ما فضاءً مُلهِماً لمبدعين جاؤوا من مختلف الآفاق.
ومن هذا المنطلق وُلدت فكرة “Photo Tanger”، مهرجان دولي مخصص للتصوير الفوتوغرافي: حدث يحتفي بالصورة كلغة كونية قادرة على مساءلة العالم، وصناعة الروابط، وإثارة المشاعر.
إبراهيم العلوي
المدير الفني لمهرجان Photo Tanger
***&***
مهرجان طنجة صورة الدولي: حدث فني واعد يسافر في ذاكرة الفوتوغرافيا المغربية.
في خطوة جمالية رائدة تعيد الاعتبار لفن العدسة، انطلقت بعروس الشمال فعاليات الدورة الأولى من “المهرجان الدولي طنجة صورة”، وسط مشاركة وازنة لنخبة من النقاد، والباحثين، والمبدعين المغاربة والأجانب الذين ضربوا موعدًا مع عشاق البصر لتطوير وتثمين صناعة الصورة وتأصيل أبعادها الفكرية.
امتداد زمني غني وأرسـال رمزي ملهم
تأتي هذه النسخة التأسيسية لـ “طنجة صورة”، الممتدة من 16 يونيو إلى غاية 31 غشت 2026، لضخ دماء جديدة في المشهد الثقافي الوطني عبر مهرجان ذي معايير عالية. ويسعى المهرجان إلى إبراز جماليات الفوتوغرافيا انطلاقًا من جغرافية طنجة ومخزونها البصري الزاخر بالرموز والعلامات، مما يشكل أرسـالًا رمزيًا يُعاد صياغته وتكثيفه بعدسات الفنانين ليطفو على سطح الإبداع.
حفل افتتاح بنكهة فكرية وحضور لأبرز الأدباء
خلال الندوة الصحفية الممهدة للمهرجان وحفل افتتاحه البهيج، تم التأكيد على القيمة الفنية المضافة لهذا الحدث الفريد، باعتباره أحد أوائل المهرجانات المتخصصة في الفن الفوتوغرافي بالمملكة. وقد حظي الافتتاح بدعم وحضور لافت لنخبة من كبار الكتّاب والمثقفين، من بينهم:
الطاهر بن جلون
فؤاد العروي
إبراهيم علوي
إدريس اليزمي
كبير مصطفى عمي
وقد أجمع الحاضرون على ضرورة مواكبة الجهات الوصية على الشأن الثقافي لهذه الثورة الجمالية، وتشجيع الممارسات الفنية التي تقترح رؤى متفردة للعالم عبر الصورة.
طنجة.. وعي حداثي وأفق بصري متجدد
إن اختيار مدينة طنجة لاحتضان هذا المحفل يمثل وعيًا حداثيًا بقيمة فضاء هذه المدينة وتاريخها؛ إذ تعد تاريخيًا من أكثر الحواضر المغربية جذبًا للأدباء والفنانين العالميين، بفعل الدور الثقافي المحوري الذي لعبته طوال القرن العشرين كجسر للتلاقح الثقافي.
كما يمثل المهرجان فرصة ذهبية للمصورين المغاربة لفتح نقاش فكري عميق حول راهنية الصورة التي باتت تخترق تفاصيل الحياة اليومية، وتحول الإنسان المعاصر إلى كائن بصري يعيش في عوالم افتراضية متسارعة.
الفوتوغرافيا كتحصين فكري وملاذ نوستالجي
يمنح الفضاء العام للمهرجان زواره نوعًا من التحصين الفكري عبر إبراز خصوصية الفوتوغرافيا وأهميتها الإنسانية. وتتجلى هذه القيمة في الأعمال المعروضة التي تؤرخ لمدينة طنجة، حيث يتقاسم الفنانون مع المتلقي أحلامهم وهواجسهم، ويدعونه إلى بناء علاقة نوستالجية ساحرة مع بيوت المدينة، وبحرها، ومقاهيها، وناسها، وأصواتها، وذلك عبر قوالب تجريبية تعكس القلق اليومي بلمسات فنية بلغة التعبير.
مذكرة زائر الموقع
التاريخ: من 16 يونيو إلى 31 غشت 2026.
المكان: فضاءات العرض الثقافية بمدينة طنجة.
تابعوا تغطيتنا: لمواكبة كواليس المعارض والحوارات الحصرية مع الفنانين والأدباء المشاركين
***&***
معرض الصور:



























