الممثلة البريطانية إيميلي بلانت ترفض تقنيات الذكاء الاصطناعي،في فيلمها “يوم الكشف”

💥 إيميلي بلانت ترفض الذكاء الاصطناعي في «يوم الكشف»صنعت بنفسها أصواتاً غريبة لـ كائنات غير بشرية

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

كشفت الممثلة البريطانية إيميلي بلانت عن رفضها الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال تصوير فيلم الخيال العلمي الجديد «يوم الكشف» للمخرج ستيفن سبيلبرغ، مؤكدة أن مخاوفها من هذه التكنولوجيا دفعتها إلى ابتكار حل مختلف لأحد أكثر المشاهد تعقيداً وغرابة في الفيلم.وخلال ظهورها في برنامج «هوت وانز» للترويج للفيلم المرتقب، أوضحت بلانت أنها تؤدي شخصية مارغريت فيرتشايلد، وهي خبيرة أرصاد جوية ومراسلة سابقة تكتسب قدرات غير طبيعية عقب تواصلها مع كائنات غير بشرية.ويتضمن أحد المشاهد المحورية تحولاً تدريجياً في شخصية مارغريت، إذ يتغير صوتها بشكل كامل أثناء تقديمها نشرة جوية مباشرة، لتبدأ بالتحدث بلغة غير مفهومة أشبه بلغة كائنات فضائية.وقالت بلانت إن المشهد، الذي صُوّر في لقطة متصلة تمتد لأربع دقائق، كان من الممكن تنفيذه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها لم تكن مرتاحة لهذا الخيار.وأضافت: “كانت هناك طرق عديدة لتحقيق التأثير المطلوب، لكن فكرة اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي كانت تثير قلقي، لذلك قررت البحث عن بديل أكثر إنسانية وارتباطاً بالأداء التمثيلي”.وأشارت النجمة البريطانية إلى أنها توجهت إلى استوديو الصوت وسجلت بنفسها عشرات الأصوات الغريبة، شملت نقرات وهمسات وأصوات تنفس وحروفاً غير مكتملة وترددات صوتية مختلفة، بهدف منح الشخصية هوية صوتية فريدة دون الحاجة إلى معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.وأوضحت أن مصمم الصوت في الفيلم استخدم تلك التسجيلات الخام وأعاد تركيبها ومعالجتها تقنياً للوصول إلى النتيجة النهائية التي ستظهر على الشاشة، فيما جرى توزيع ميكروفونات إضافية داخل موقع التصوير لالتقاط تفاصيل الأداء الصوتي بأكبر قدر من الدقة.ويعد «يوم الكشف» أحدث مشاريع ستيفن سبيلبرغ في عالم الخيال العلمي، حيث يتناول سيناريو الفيلم تداعيات اكتشاف البشرية دليلاً قاطعاً على وجود حياة غير بشرية في الكون، وتأثير ذلك على الأفراد والمجتمعات.ويشارك في بطولة العمل إلى جانب إيميلي بلانت كل من جوش أوكونور، وكولمان دومينغو، وإيف هيوسون، وكولين فيرث، ووايت راسل.ويأتي الفيلم محاطاً بتوقعات مرتفعة، خصوصاً بعد أن وصف عدد من الصحفيين والنقاد الذين شاهدوا عروضاً تجريبية مبكرة العمل بأنه من أفضل أفلام سبيلبرغ خلال السنوات الأخيرة، في عودة جديدة للمخرج الأميركي إلى النوع السينمائي الذي صنع جزءاً كبيراً من أسطورته، بعدما قدم أعمالاً خالدة مثل «لقاءات قريبة من النوع الثالث» و«إي تي» و«حرب العوالم» و«تقرير الأقلية».ويبدو أن قرار بلانت بالاعتماد على الأداء البشري بدلاً من الذكاء الاصطناعي لم يكن مجرد خيار تقني، بل موقف فني يعكس جدلاً متصاعداً داخل هوليوود حول حدود استخدام هذه التكنولوجيا ومستقبل الإبداع الإنساني في صناعة السينما. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم