الصحافية والإعلامية الرائدة. حمدية الراشدي ….عطاء متواصل في مجال الصحافة والإعلام والتصوير الضوئي ….
تبقى العاملات في ميدان الصحافة سواء من أحترفن الكتابة
الصحافية أو أستهويناها أولئك اللواتي عملن كمحررات وكاتبات مقالات أو يقمن بأجراء تحقيقات صحفية ومفابلات
مع المسؤولين في دوائر الدولة. وحتى من مارسن التصوير
الصحفي .برزت من بينهن صحافيات لامعات وكاتبات مقال
في مجالات شتى. سياسية. أجتماعية وأدبية وخدمية وألخ
وإحداهن صحافبة متميزة وبارعة ولامعة عملت بمجال الصحافة الورقية وكذلك بمجال التصوير الضوئي. منذ ثمانينات القرن الماضي ولحد الأن. أنها الصحافية القديرة
حمدية الراشدي. قمة في الأخلاق والسلوك والتعامل المهني
والإحترافي بعملها الصحفي. وكذلك بمجال التصوير الضوئي
كتب عنها خيرة الكتاب. وأمتدحوها بمصداقية أمثال الكاتب
الموسوعي أ. د إبراهيم خليل العلاف. والكاتب والناقد الفني
الموثق أ. د باسل ذنون وإحتلت موقعا” متميزا” على صفحات
كتاب إزاهير موصلية للكاتبة والصحفية هدير الجبوري.وكتب عنها صحفيون عراقيون أخرون ..سطور من حياة الصحافية
والإعلامية الرائدة حمدية الراشدي ..نقلت من كتاب وجوه
موصلية الجزء الأول صفحة ( ٩٩) بتصرف تأليف الراحل
عبد الجبار محمد جرجيس . وقد جاء بالصفحة أعلاه الأتي
حمدية شيت أحمد الراشدي من مواليد ١٩٥٩. في قضاء تلكيف. بعد ولادتها بأشهر إنتقلت عائلتها الى الموصل في
منطقة حي النبي يونس ( عليه السلام) – درست في مدارس
الموصل من الأبتدائية وتركت الدراسة في مرحلة الأعدادية
أنخرطت في العمل الصحافي والإعلامي في أواخر عام
١٩٨٠م وتحديدا” في مجال أعلام المرإة مع الصحفي الراحل
عدنان علي زينل.بجريدتي العراق وصوت المرأة. بعدها دخلت
دورة في التصوير الفوتوغرافي في بغداد وكانت الدورة بأشراف سامي النصراوي. رئيس الجمعية العراقية للتصوير/
المركز العام وحصلت على درجة الأمتياز بحينه رشحت في
دورة للتصوير في المانيا. لكن ظروف الحرب العراقية الأيرانية حالت دون ذلك ..شاركت بعدة دورات صحفية في
بغداد.وكان المحاضرين بهذه الدورات من كبار الصحفيين
والأساتذة بمجال الأعلام. أمثال. موفق السامرائي ….محمد
مظفر الأدهمي ..د. سنان عبد القادر ..د ..حميدة سميسم ..
أمل الشرقي ..د. ناجي صبري القباني ..متي يونس بحري ..وكان لها زيارات ومعايشة. لمجلات أفاق عربية …
ألف باء ..وصحف أخرى ..والدار الوطنية للنشر والأذاعة
والتفلزيون ..صورت أول مهرجان للأغنية الشعبية في بغداد
وحصدت محافطة نينوى على عدد كبير من الجوائز بهذا
المهرجان ..شاركت في معظم المعارض الفنية والصحفية
والدولية ومهرجان الربيع السنوي في الموصل حصلت على
شهادات مختلفة وغطت معظم الفعاليات الجماهيرية والثقافية والصحفية في محافطة نينوى وأقضيتها. وعملت
مع الصحفي الراحل عدنان محمد شيت في جريدة العراق
وكذلك في جريدة الحدباء وصحف أخرى ..منحت هوية
جمعية التصوير العراقية من قبل الراحل نور الدين حسين
فارت بعضوية الهيئة الأدارية في الجمعية. وصارت رئيسة
لجنة أختيار المصورين من عام ١٩٨٣ لغاية عام ٢٠٠١ م .
ألتقت بالعديد من الشخصيات العالمية مثل المستشرق
الفرنسي جاك بيرك. وكذلك مع الأستاذ د. سعيد الديوه جي
وشعراء وأدباء عراقيين وعرب وأجانب. في مهرجان المربد
ومرافقة معظم الوفود العربية والأجنبية وعملت في أعلام
المحافظة في التوثيق الصحافي والتصوير وعمل الفيديوات
ولجان الأحتفال بيوم العلم بجامعة الموصل والفرعية في
مهرجانات الربيع وغيرها ..بعد هذا المشوار حصلت على
شهادة البكالوريوس من جامعة الموصل ..كلية الأداب. قسم
الترجمة ..شاركت بالعديد من الأنشطة الأجتماعية والورش
ومنظمات المجتمع المدني والأنساني وتمكين المرأة في بغداد
والموصل وأربيل ومتابعة ملف الناجيات. بمحافظة نينوى
و صورت الخراب الذي لحق بالمدينة القديمة بأيمن الموصل و تغطية أخبار بلديات نينوى و تحرير الصفحة الرسمية لها و نشر أخبار المديرية في جريدة نبض المدينة التي يرأس تحريرها الروائي الكبير الأستاذ ثامر معيوف الذي سبق أن عملت معه في جريدة نينوى بالمحافظة .. و تعتبر الإعلامية حمدية من أنشط من مارس الإعلام و التصوير و التوثيق في المحافظة التي كان لها دوراً مميزاً في شعبة اعلام المحافظة وبعدها في البلديات . فهي مثال المرأة المكافحة من أجل العمل و التقدم. ………………………………………………..


