الطفرات العشوائية,صنعت قفزات نوعية للكائائنات.

هل تستطيع طفرة واحدة أن تصنع عضوًا جديدًا؟ معلومه من داخل المجتمع العلمي وهي تعتبر ضربه قاسمه للأستنواع التطوري

يُقال كثيرًا إن الطفرات العشوائية هي التي صنعت أعظاء جديده للكائنات عبر ملايين الطفرات وأنتجت كائنات جديده . لكن عندما ننتقل من الشعارات إلى علم الأحياء الجزيئي، نجد أن الصورة مختلفة تمامًا.

فالعضو ليس مجرد قطعة لحم يمكن أن تظهر بإضافة جين جديد، بل هو منظومة متكاملة تتطلب:

  • مئات أو آلاف الجينات.
  • شبكات تنظيم جيني (Gene Regulatory Networks) تتحكم في تشغيل وإيقاف الجينات بدقة.
  • إشارات كيميائية تحدد مكان العضو وحجمه وشكله.
  • تواصلًا بين أنواع مختلفة من الخلايا أثناء نمو الجنين.
  • أوعية دموية وأعصابًا وارتباطًا ببقية أعضاء الجسم.

إن أي خلل بسيط في هذه الشبكات أثناء التطور الجنيني غالبًا يؤدي إلى تشوهات أو موت الجنين، لا إلى ظهور عضو جديد.

والحقيقة العلمية أنه حتى اليوم، ورغم دراسة ملايين الطفرات في المختبرات وعلى البكتيريا والذباب والفئران والنباتات وغيرها، لم يشاهد أحد طفرة واحدة أنشأت عضوًا جديدًا كاملًا يعمل بكفاءة.

ما نراه عادة هو:

  • فقدان وظيفة.
  • تعطيل جين.
  • تعديل محدود في عضو موجود أصلًا.
  • تغير في الحجم أو اللون أو الشكل.

أما إنشاء عضو جديد متكامل، فهذا يتطلب معلومات وراثية وتنظيمًا بالغ التعقيد، ولم يُرصد حدوثه تجريبيًا بالطفرات وحدها.

ولهذا يعترف علماء الأحياء التطورية بأن السؤال الحقيقي ليس: “هل تحدث طفرات؟” فذلك أمر معروف، بل: كيف يمكن للطفرات أن تبني أنظمة بيولوجية جديدة متكاملة تعمل منذ اللحظة الأولى؟

#نظرية التطور#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم