اكتشاف تمثال ضخم لرمسيس الثاني في مصر .. يعيد الجدل حول فرعون الخروج

د. إيمان بشير ابوكبدة

أعلن علماء آثار في مصر عن اكتشاف تمثال ضخم يُعتقد أنه يعود للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك الفراعنة في عصر الدولة الحديثة، وذلك داخل موقع تل فرعون بمحافظة الشرقية في دلتا النيل.

ووفقًا لبيان وزارة السياحة والآثار، يصل وزن التمثال إلى ما بين 5 و6 أطنان، ويبلغ طوله أكثر من 7 أقدام، إلا أنه عُثر عليه في حالة حفظ غير مكتملة، حيث تفتقد أجزاؤه السفلية مثل الساقين والقاعدة.

ويرجح خبراء الآثار أن التمثال تم نقله في عصور قديمة من موقعه الأصلي في مدينة “بي رعمسيس” إلى موقع “تل فرعون”، والذي كان يُعرف قديمًا باسم “إيمت”، وذلك لإعادة استخدامه ضمن مجمع ديني، ما يعكس الأهمية التاريخية والدينية للمنطقة.

ويُعد رمسيس الثاني، الذي وُلد عام 1303 قبل الميلاد، من أقوى وأشهر حكام مصر القديمة، وغالبًا ما يربطه بعض الباحثين بقصة النبي الله موسى عليه السلام.

وأكدت الجهات المختصة أنه تم نقل التمثال فور اكتشافه إلى مخازن متحف منطقة “صان الحجر”، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم وفق المعايير العلمية، للحفاظ عليه كأحد أبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة.

ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر مؤخرًا، والتي تسلط الضوء على ثراء وتنوع الحضارة المصرية القديمة عبر العصور.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم