اكتشاف،أول مادة كمومية تعمل في درجة حرارة الغرفة.

حقق فريق من الفيزيائيين إنجازًا علميًا بارزًا بتطوير أول مادة كمومية تعمل في درجة حرارة الغرفة، وهو تقدم قد يزيل واحدة من أكبر العقبات أمام استخدام التقنيات الكمومية خارج المختبرات.

فحتى اليوم، كانت معظم المواد الكمومية تحتاج إلى تبريد شديد يقترب من الصفر المطلق للحفاظ على خصائصها، ما جعل تشغيلها مكلفًا وصعبًا.

بدلًا من البحث عن مادة طبيعية مناسبة، صمم الباحثون مادة جديدة بالكامل.

وتتكون من طبقة رقيقة من الذهب محفورة بدقة على شريحة زجاجية، حيث تعمل مئات التراكيب المجهرية داخلها كوحدات اصطناعية تتحكم في سلوك الضوء.

وتمكنت هذه المادة من تمييز حالات الضوء الكمومية المختلفة ونقلها مع الحفاظ على خصائصها الدقيقة، وكل ذلك دون الحاجة إلى أنظمة تبريد معقدة.

ويعتقد العلماء أن هذا الإنجاز يمثل خطوة أساسية نحو تطوير جيل جديد من المواد الكمومية المصممة حسب الحاجة، ما قد يسرّع مستقبل الحواسيب الكمومية، وشبكات الاتصالات فائقة الأمان، وأجهزة الاستشعار عالية الدقة، وحتى بعض تطبيقات الطاقة المتقدمة.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النتيجة لا تعني وصول منتجات تجارية قريبًا، بل توفر أساسًا علميًا جديدًا يمكن البناء عليه في السنوات المقبلة لتقريب تقنيات الكم من الاستخدام اليومي.

#الأكاديميةبوست #أخبار #علممواد #فيزياء_الكم#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم