أبرز ما توصلت إليه الدراسات:
- العلاج بالتعرض والتحكم (Exposure Therapy): أفادت دراسات من مراكز بحثية (مثل Recreational Fear Lab بجامعة آرهوس) بأن مشاهدة أفلام الرعب تتيح للإنسان تجربة مشاعر الخوف والقلق في بيئة آمنة ومُسيطر عليها. هذا يساعد المخ على التدرب على إدارة الاستجابات النفسية والجسدية للخوف وتحسين القدرة على المواجهة (Resilience).
- التفريغ الانفعالي (Catharsis) والسيطرة: تجربة الخوف في فيلم رعب لها بداية ونهاية واضحة، ويستطيع المشاهد إيقاف الفيلم أو إغلاق عينيه وقتما يشاء، مما يعطي إحساساً بالتحكم والسيطرة قد يفتقده الشخص أثناء نوبات القلق في الحياة الواقعية.
- التأثير الفسيولوجي وافراز الأدرينالين: إفراز الأدرينالين والإندورفين أثناء مشاهدة المشاهد المخيفة يتبعه شعور بالارتياح والارتخاء بعد انتهاء الموقف.
هل تُعتبر أفلام الرعب “علاجاً بديلاً” للاكتئاب والقلق؟
لا تُعد علاًجاً طبياً أو بديلاً للعلاج النفسي التخصصي، بل يُنظر إليها كوسيلة مساعدة أو آلية للتكيف النفسي لدى بعض الأشخاص.
لا تناسب الجميع: تشير الأبحاث إلى أن التأثير الإيجابي يحدث فقط لمن يختارون مشاهدة الرعب برغبتهم، بينما قد تؤدي مشاهدتها إجبارياً إلى زيادة مستويات القلق والضغط النفسي لمن لا يتحملون هذا النوع من الأفلام.
#مجلة ايليت فوتو ارت


