💥 عودة مهرجان دبي تشعل حنين مسعود أمر الله يختصر شعوره بكلمتين : «عودة روحي»دبي ـ «سينماتوغراف»بعد سنوات من الغياب، لا تبدو عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي مجرد استئناف لحدث توقف، بل استعادة لمساحة تركت أثراً واضحاً في المشهد السينمائي الإماراتي والعربي. هكذا ينظر المخرج مسعود أمر الله، المدير الفني السابق للمهرجان حتى عام 2017، إلى قرار عودة المهرجان، مختصراً شعوره تجاهه بكلمتين: «عودة روحي».ويرى أمر الله أن المهرجان ارتبط بمدينة دبي على نحو وثيق، وتحول خلال دوراته السابقة إلى وجهة لصناع السينما من الإمارات والخليج والعالم العربي، كما أسهم في اكتشاف ودعم أجيال من المبدعين، وأصبح أحد المحركات الأساسية للحراك السينمائي في الدولة.**بوصلة الصناعةويقول أمر الله إن عودة المهرجان تعني استعادة جزء من الحراك الذي افتقدته الساحة السينمائية خلال سنوات التوقف، خصوصاً في مجالي الإخراج والكتابة، معتبراً أن المهرجان كان بمثابة «المحرك والبوصلة» التي ينتظرها العاملون في القطاع.ويشير إلى أن فترة الانقطاع الطويلة أدت إلى ابتعاد أسماء قديمة وجديدة عن المشهد السينمائي، وهو ما يجعل الدورة المقبلة، في رأيه، فرصة لجمع الجيلين وإطلاق مرحلة جديدة من العمل السينمائي في الإمارات.** البناء على التجربةويؤكد أمر الله أن نجاح الدورات الـ14 السابقة ارتبط بقدرة المهرجان على خدمة قطاعات السينما المختلفة، داعياً إلى الاستفادة من التجربة السابقة مع تطوير أفكار جديدة تتناسب مع المتغيرات التي طرأت على الصناعة.ويقول إن السينما اليوم تختلف كثيراً عما كانت عليه في عام 2017، سواء بفعل التطور التقني أو التغيرات التي طرأت على طبيعة صناعة الأفلام وطرق إنتاجها وتوزيعها ومشاهدتها، وهو ما يستدعي أن تأتي العودة برؤية تستفيد من الماضي ولا تتوقف عنده.** مساحة لتعدد الرؤىويستعيد أمر الله مكانة المهرجان في دوراته السابقة باعتباره أحد الفعاليات الرائدة في المنطقة، ويرى أن عودته ستعيد إليه حضوراً مهماً بين المهرجانات السينمائية العربية.ولا ينظر إلى تعدد المهرجانات في المنطقة باعتباره سباقاً تنافسياً بالضرورة، بل يراه عاملاً يخدم الصناعة من خلال تنوع الرؤى والبرامج والتوجهات، وإتاحة مساحات أكبر أمام صناع الأفلام والجمهور للتفاعل مع تجارب سينمائية مختلفة.** بداية جديدةومن هذا المنظور، تبدو عودة مهرجان دبي السينمائي أمام مهمة تتجاوز استعادة موعد سنوي على أجندة الفعاليات الثقافية؛ فهي، وفق رؤية أمر الله، فرصة لإعادة وصل ما انقطع، واستعادة العلاقة بين أجيال السينما، والبناء على إرث المهرجان مع صياغة تجربة جديدة تتلاءم مع واقع الصناعة اليوم.وبالنسبة إلى أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتجربة المهرجان، تختصر عبارة «عودة روحي» الجانب العاطفي من هذه العودة، بينما تضع كلماته أمامها سؤالاً أكثر اتساعاً، كيف يمكن للمهرجان أن يستعيد دوره السابق، ويصنع في الوقت نفسه مساحة جديدة لسينما تتغير أدواتها وأجيالها كل يوم؟. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


