ادونيس مابين رائحة الالوان وعبق اللوحات وعرش القصيدة.

أوّل ما يلفتك عند الدخول إلى مشغل أدونيس، أو مكتبه، رائحةُ الألوان. في هذه البقعة الصغيرة جداً، تضيق المساحة وتتّسع المخيّلة, تتجاور القصائد مع الريشة، وتمتزج الكلمات بالألوان، كأنّ الشعر قرّر أن يغادر الورق قليلاً ليجرّب حياةً أخرى فوق القماش. هنا لا تعرف أين تنتهي القصيدة وأين تبدأ اللوحة، فكلّ لونٍ يبدو كلمة، وكلّ كلمة تحمل في داخلها لوناً.

#شادي منصور#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم